قسنطينة - كانت حياة أعمال و مناقب رجل الدين و المؤرخ الشيخ عبد الرحمن بن محمد الجيلالي موضوع ندوة نظمت يوم الأربعاء بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة بحضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وبعض من رفقاء وأصدقاء هدا العلامة إلى جانب ابنته. و يعد الشيخ عبد الرحمن الجيلالي الذي وافته المنية في 12 نوفمبر 2010 عن عمر ناهز 103 سنة (1908-2010) بالعاصمة من العلماء العصاميين فقد تعمق في دراسة تعاليم القرآن الكريم حيث حفظ القرآن عن ظهر قلب قبل أن يبلغ سن ال 15 حسب ما ذكر به المشاركون في هذه الندوة التي تدوم يومين والتي ستتوج بتخرج الدفعة 24 التي تضم 1.002 طالب حائز على شهادة ليسانس في النظامين الكلاسيكي و "أل أم دي" والتي تحمل اسم الشيخ عبد الرحمن الجيلالي. ولدى افتتاح هذه الندوة ذكر عبد الله بوخلخال رئيس ذات الجامعة بأن الشيخ عبد الرحمن الجيلالي قد درس في الجامع الكبير بالجزائر العاصمة وبمسجد سيدي رمضان وزاوية سيدي عبد الرحمن الثعالبي على يد الأستاذ محمد بن أبي شنب وعلماء آخرين على غرار بن سمايعة والحفناوي والزريبي الأزهري. و من جهته أشار الأستاذ إسماعيل سمايعية نائب رئيس الجامعة المكلف بالتكوين العالي والتكوين المتواصل إلى أن الشيخ العلامة والمؤرخ وعالم الاجتماع عبد الرحمن الجيلالي الذي تعمق في دراسة الفقه الإسلامي قد نشط عديد الحصص الإذاعية المخصصة للدين والقضايا الاجتماعية والفتاوى. ويعد كتاب كل من ''تاريخ الجزائر العام'' الصادر بجزأين و ''أعمال وبصمات العلامة الدكتور بن أبي شنب'' و ''المولد والهجرة'' من المؤلفات الرئيسية للشيخ عبد الرحمن الجيلالي الذي حاز سنة 1960 على ''الجائزة الكبرى للأدب العربي بالجزائر'' حسب محاضرين من من بينهم مؤرخين ورجال ثقافة على غرار الأستاذ عمار طالبي رئيس سابق لجامعة العلوم الإسلامية بقسنطينة ومحمد الهادي وعبد الرزاق قسوم واسماعيل مكاتلي.