القاهرة - خرج العشرات من المواطنين المصريين يوم الجمعة في مسيرة محدودة داخل ميدان التحرير بالقاهرة للتعبير عن التمسك بالوحدة الوطنية في أعقاب أحداث ماسبيرو الدامية التي راح ضحيتها 25 قتيلا و أكثر من 300 مصاب. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) أن المواطنين رفعوا شعارات تؤكد على "وحدة النسيج الوطني وعدم الانسياق وراء محاولات التفرقة بين قطبي الأمة مرددين شعارات " مسلم مسيحي..يد واحدة ". واتفق المشاركون في جمعة اليوم على أداء الصلاة في مسجد عمر مكرم والالتقاء بعدها في الميدان للانضمام مع المسيرات الوافدة إلى الميدان للتأكيد على وحدة المصريين. من جانب آخر وزعت على المتواجدين في ميدان التحرير بيانات باسم "المجلس التنفيذي للدفاع عن شرعية الثورة " يدعو فيها كافة القوى الثورية للخروج في مسيرة سلمية كبرى في الخامسة من مساء غد السبت للمشاركة فيما يسمى " الثورة العالمية الأولى" التي تؤكد على الدفاع عن حق كل إنسان فى الديمقراطية ضد توحش النظام العالمي والقوى العظمى على الشعوب لصالح الاحتكارات الدولية. وأكد البيان مشاركة أكثر من 160 حركة وحزبا في المسيرة المرتقبة. وكان مجلس الوزراء المصري قد قررت أمس الثلاثاء تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في وقائع الأحداث التي وقعت الأحد الماضي في محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) بوسط القاهرة التي أسفرت عن مقتل 25 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين من جنود الجيش المصري والمتظاهرين لبحث اسباب وتداعيات الاحداث واعلان نتائج اعمالها في أسرع وقت وكشف المسؤولين عنها وتحديد هويتهم ومحاسبتهم وقد اثارت تلك الأحداث إستنكارا دوليا واسعا.