ركز رئيس الاتحادية الجزائرية للملاحة الشراعية، محمد عتبي، اليوم الاثنين بالجزائر، على ثلاثة محاور هامة أدرجت في مخطط عمل هيأته لسنة 2016، ويتعلق الأمر بمنافسة "عبور جميع الشواطيء الوطنية" وأخرى خاصة بأطفال المستشفيات وتنظيم المرحلة النهائية للبطولة الوطنية بسد جرف التربة ببشار. وصرح عتبي خلال ندوة صحفية نشطها بمقر اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية: "فيما يتعلق بمخطط عمل الاتحادية الجزائرية لهذه السنة، هناك ثلاث نقاط هامة وهي العبور عبر كل شواطئ الجزائر، إضافة إلى إجراء منافسة بين أطفال مختلف المستشفيات، وتنظيم المرحلة النهائية للبطولة الوطنية ببشار على مستوى سد جرف التربة". وحسب المسؤول فإن منافسة "العبور عبر شواطئ الولاياتالجزائرية ستكون باستعمال وسائل الإبحار الخاصة بكل ولاية نحط بها. سننطلق من القالة الى مرسى بن مهيدي. هذه المنافسة ستجرى قبل الالعاب الاولمبية". أما المحور الثاني والمتعلق بالأطفال المرضى، فسيتم الانطلاق في اجراء منافسة خاصة بهم قبل الفاتح يونيو المصادف لليوم العالمي للطفولة، حيث ستمر "قافلة" الاتحادية من مستشفى إلى آخر في خمس ولايات لتعليم الاطفال المرضى رياضة الألواح الشراعية. وبعد اجراء مراحل التصفيات ما بين الولايات سيتم تنظيم المرحلة الاخيرة بميناء "الجميلة" بعين البنيان بالعاصمة. وأضاف: "نطمح هذه المرة الى استقطاب اكثر من ألف طفل مريض بعدما جلبنا السنة الماضية ما يفوق 900، وهذا لإثبات أن المرض ليس عائقا لممارسة الرياضة". وسيؤطر هؤلاء الاطفال بحارو الفريق الوطني لاختصاص "الاوبتيميست" وذلك "للتحسيس بأن الطفل المريض هو إنسان عادي وأننا كلنا معرضون للمرض"، يقول عتبي. المحور الثالث و الأخير، يتعلق باجراء المرحلة النهائية لبطولة الجزائر ببشار على مستوى سد جرف التربة، حيث ابدى الرئيس عتبي تخوفه من "عدم إيجاد مصادر التمويل لتنظيمها هناك". وأفاد: "خططنا لتنظيم المرحلة النهائية للبطولة الوطنية ببشار، غير أننا نأمل في إيجاد الدعم المالي سيما من قبل الممولين". وصرح أيضا: "آن الأوان لتعليم هذه الرياضة داخل الوطن ولا ينبغي أن تبقى حبيسة المناطق الشمالية فقط".