تم يوم الأحد بمنتدى يومية المجاهد بمناسبة احياء اليوم العالمي للسكان ابراز مبادئ السياسة الوطنية للسكان واهدافها. ولدى تدخلها خلال هذا اللقاء قدمت مديرة السكان بوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات السيدة نصيرة قداد لمحة تاريخة عن متابعة النمو الديموغرافي و التخطيط العائلي في الجزائر منذ الستينات الى غاية اليوم. كما أبرزت اهمية توفر المعطيات و الارقام المتعلقة بالسكان قصد توحيد كافة الاعمال و المبادرات في هذا المجال و التمكن من بلوغ الاهداف المنشودة. واشادت ذات المسؤولة بالكفاءات التقنية و الامكانيات المالية المسخرة لانجاز عمليات الاحصاء العامة الخمسة للسكان و السكن بحيث يعود اول احصاء الي سنة 1966 واخرها الى سنة 2008. و اعتبرت السيدة قداد ان الديناميكية الديموغرافية بصفة عامة " تمثل موضوعا اساسيا لمجتمع يواجه تحديات كبرى مرتبطة اساسا بالعلاقات بين الشعوب و الاجيال و حتى بين الرجال والنساء و كذا بتقييم العلاقات الاجتماعية". و بالنسبة لاولويات السياسة الوطنية للسكان اكدت ذات المسؤولة على حماية الاسرة كونها خلية اجتماعية اساسية و ترقية المراة و تحسين مستوى التعليم و مكافحة الامية و تدعيم الاستفادة من العلاج الخاص بالصحة الانجابية. ومن ضمن افاق هذه السياسة اشارت السيدة قداد انها ترمي الى تقليص ب30 بالمئة نسبة وفيات الامهات المسجلة في سنة 2002 وبلوغ نسبة 65 بالمئة فيما يخص استعمال وسائل منع الحمل مذكرة بان عدد النساء اللائي بلغن سن الانجاب في الجزائر يقدر حاليا ب 10 ملايين. ومن جهته تطرق نائب مدير برامج السكان بوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عمار والي الى التوجهات الحالية و المستقبلية للديناميكية الديموغرافية الوطنية. و أشار في نفس السياق الى ان عدد الولادات بلغ 849 الف اي بزيادة قدرت بنسبة 4 بالمئة سنة 2009 مقارنة بسنة 2008 موضحا ان نسبة الوفيات سجلت ارتفاعا ب51ر4 في الالف اما عدد الزيجات فقد بلغ 341 الف اي بزيادة قدرت بنسبة 3 بالمئة.