تراهن المدرسة العليا للإدارة العسكرية ،المجاهد المرحوم أخاموخ الحاج موسى لوهران على التطوير المستمر في الأداء من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات الهامة ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم العالي في مختلف التخصصات التي توفرها المدرسة، حسبما أعلنه أمس الاثنين قائد المدرسة. ذكر العميد «ديدا فتحي» على هامش الزيارة الموجهة لوسائل الإعلام والصحافة الوطنية في مقدمتها «الشعب»، أنّ « التطوير المستمر في البرنامج المعتمد من المدرسة ، يندرج ضمن أولويات تكوين احترافي ومتكامل تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة بين وزارتي الدفاع الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي». نوّه في هذا الصدد إلى التميّز والتقدم الكبير الذي أحرزته المدرسة، والتي تسعى جاهدة لمواكبة التقنيات الحديثة في العملية التكوينية، وذلك في إطار المنصات التعليمية والتكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال. تهدف هذه الزيارة الموجهة إلى توطيد العلاقة مع وسائل الإعلام وذلك في إطار تنفيذ سياسة التواصل والانفتاح على المحيط ، حسب تأكيدات رئيس مكتب الإعلام والإتصال بذات المؤسسة، بربش عبد الفتاح. واطلع الوفد الإعلامي خلال هذه الزيارة الموجهة على مختلف الهياكل والوسائل البيداغوجية المستعملة في التكوين والتعليم والتدريب البدني، وذلك قبل تقديم عرضا رياضي في «الكوكسول» ومداخلتين حول «تاريخ المدرسة» والتكوين بنظام «أل. أم. دي» الموجه للطلبة الضباط العاملين للحصول على رتبة ملازم وشهادة الليسانس. وتضمن المدرسة منذ نشأتها تكوين الضباط المكلفين بإدارة وتسيير وحدات الجيش الوطني الشعبي، وقد تم ترقيتها من مدرسة تطبيقية للإدارة العسكرية إلى مدرسة عليا في شهر أكتوبر 2008، وتتكفل بتكوين الطلبة العاملين في مجال الإدارة العسكرية وإجراء دورات إتقان وتطبيق، بالإضافة إلى القيام بدراسات تقييمية في مجال الاستعمال وتطوير وعصرنة سلاح المعتمدية، وإجراء دراسات مستقبلية حول المسائل المتعلقة بالإدارة العسكرية.