أسفرت حصيلة نشطات اللجنة الطبية الولائية التابعة للحماية المدنية والمكلفة بالكشف الطبي والتحسيس والتوعية في أوساط سكان المناطق النائية التي تبعد عن مقر البلدية بما لا يقل عن 8 كلم خلال الشهر الأول من ممارستها لمهامها عن فحص 305 مريض من مختلف الأعمار تم توجيه 89 منهم للفحص المتخصص بمختلف العيادات المتخصصة القريبة لبلدية بني ميلك التي شملتها المرحلة الأولى من الحملة. وحسب ما أشار اليه المكلف بالاعلام بمديرية الحماية المدنية بالولاية الملازم الأول «محمد مشاليخ» فقد شهد الأسبوع الأول من الحملة بداية من 16 جوان الفارط فتورا نسبيا في إقبال المعنيين على اللجنة بفعل عدم درايتهم بمبتغاها وأهدافها غير انّ الأمر لم يكن كذلك فيما تبقى من فترة نشاط اللجنة ببلدية بني ميلك النائية والتي شهدت عملا مكثفا لأعضاء اللجنة طيلة 5 أيام متواصلة من كل أسبوع. وتمكنت ذات اللجنة من فحص 305 مريض ب 9 دواوير نائية لبلدية بني ميلك لوحدها تم خلالها تقديم 40 نوعا من الأدوية للمرضى وبكميات مختلفة فيما استفاد 28 جريحا من العلاج الطبي المتقن عن طريق الضمادات الجراحية كما تم توزيع عدد من أجهزة قياس نسبة السكر في الدم لبعض المرضى بداء السكري. وكانت اللجنة الطبية الولائية قد سجلت انتشارا فظيعا لأمراض الربو والأمراض الجلدية وكذا أمراض الحساسية إضافة إلى عدة أمراض أخرى كالضغط الدموي والسكري والروماتيزم وأمراض العيون مع الاشارة إلى كون فئة النساء تعتبر الأكثر تضررا بحكم مكوثها بالبيوت وعدم تغييرها لأجواء المعيشة على امتداد فترات طويلة نسبيا تليها فئة الأطفال بدرجة أقل من الرجال. وتجدر الاشارة إلى أنّ عملية الكشف الطبي عن المرضى رافقتها حملة تحسيسية واسعة تتعلق بشروط تجنب الاصابة بمختلف الأمراض ناهيك عن أهمية المتابعة الصحية المتواصلة لاسيما لكبار السن ولا تزال الحملة متواصلة حاليا ببلدية الداموس بأقصى غرب الولاية على أن تلتحق لاحقا بمختلف البلديات التي تحوي على مناطق نائية تفتقد إلى أدنى شروط الحياة الكريمة.