خرج العشرات من شباب حي سيدي صالح الواقع ببلدية الأربعاء شرق ولاية البليدة، ليلة السبت إلى الأحد، في حركة احتجاجية عارمة، وأقدموا على قطع الطريق الرابط بين الأربعاء وبراقي في العاصمة، ما تسبب في إرباك حركة المرور لساعات. الحركة الاحتجاجية سجلت في حدود الساعة التاسعة ليلا واستمرت لساعات، حيث أقدم شباب منطقة بلعوادي بينهم سكان سيدي صالح على قطع الطريق الرابط بين الأربعاء والكاليتوس وبراقي باستعمال المتاريس والحجارة، كما أضرموا النار في العجلات المطاطية. وقال المحتجون في اتصال ب"الشروق" أهم سئموا تحمل مشقة العيش في عصر تطغى عليه الرفاهية حسب تعبيرهم، وأوردوا "فيما ينعم سكان عديد الأحياء بالتهيئة الحضرية وفضاءات الترفيه، يحرم قاطنو سيدي صالح الذي يقع على مرمى حجر من العاصمة من الضروريات منذ عقود"، وحسب المحتجين فإنهم سئموا العيش وسط تسربات المياه القذرة والطرقات الموحلة، وأوضحوا انه لم يعد بمقدورهم تحمل تبعات غياب الغاز الطبيعي وشبكة التطهير. وأشاروا انه بات لزاما على السلطات المحلية والولائية الاهتمام فعليا بانشغالات سكان سيدي صالح، لأن سياسة التطمينات والوعود لم تعد تجدي نفعا على حد قولهم، ودعوا إلى ضرورة تحسين نمط العيش بمنطقتهم والتعجيل في تجسيد برامج تمحي سنوات التهميش والتخلف الذي يجثم على نفوس السكان. للإشارة فإن الحركة الاحتجاجية تسببت في شلل مروري استمر إلى غاية ساعات الصباح الأولى على مستوى الطريق الاجتنابي الرابط بين الأربعاء والعاصمة مرورا بالكاليتوس، وتدخلت قوات مكافحة الشغب لإعادة فتح الطريق. حسناء. ب