ألقت المصالح الأمنية القبض على شبكة مكونة من 14 شخصا مختصة في تزوير وكالات توثيقية ووثائق رسمية، راح ضحيتها 17 مواطنا.. المتهمون المنحدرون من العاصمة، بجاية وتيزي وزو كانوا يصطادون الزبائن الباحثين عن رخص بيع المشروبات، المستعملة في ملفات فتح مقاهي ويدّعون أنهم يملكون المطلوب، ثم يلتقون بالضحايا في مكان معين ويسلمونهم رخصا ووكالات توثيقية مزورة، يتم تقليدها داخل محل للهاتف العمومي يتواجد ببلدية سطاوالي، ويتسلمون من الضحايا مبالغ مالية معينة. ألقت المصالح الأمنية القبض على شبكة مكونة من 14 شخصا مختصة في تزوير وكالات توثيقية ووثائق رسمية، راح ضحيتها 17 مواطنا.. المتهمون المنحدرون من العاصمة، بجاية وتيزي وزو كانوا يصطادون الزبائن الباحثين عن رخص بيع المشروبات، المستعملة في ملفات فتح مقاهي ويدّعون أنهم يملكون المطلوب، ثم يلتقون بالضحايا في مكان معين ويسلمونهم رخصا ووكالات توثيقية مزورة، يتم تقليدها داخل محل للهاتف العمومي يتواجد ببلدية سطاوالي، ويتسلمون من الضحايا مبالغ مالية معينة. وانكشفت القضية بعد شكوى تقدم بها تاجر 33 سنة من باب الزوار كان بصدد فتح مقهى، أفاد فيها أنه كاد يتعرض للنصب من شخص ادّعى له بأنه يملك رخصة بيع المشروبات، وسلمه نسخة من وكالة توثيقية تخص عقد إيجار، ليكتشف لاحقا أن العنوان المدون فيها لا أساس له من الصحة، ليلقى القبض على المتهم، وهو يدعى (س،ع) في 67 من العمر من ولاية ميلة، وتوصلت التحريات أن أفراد العصابة كانوا يتبادلون الأدوار للإيقاع بضحاياهم، فمنهم من يتولى مهمة اصطياد الزبائن، وآخر يزور الوكالات التوثيقية بجهاز كمبيوتر وسكانير بمبلغ 20 ألف دج للوثيقة، وآخر يتسلم الأموال من الضحايا، وقد أودع ثمانية متهمين الحبس، فيما بقي سبعة تحت الرقابة القضائية، فيما لا يزال أحدهم في حالة فرار.