حمّل مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية، السلطات ووزارة التربية مسؤولية انعكاسات الوضع الصحي في المؤسسات التربوية بسبب "غياب شبه تام للوسائل المتعلقة بتجسيد ما جاء في البروتوكول الصحي للوقاية من فيروس كورونا". وفي بيان له، حذّر "الكلا" من عواقب "ظهور إصابات في الكثير من المؤسسات التربوية وإخفاء أخرى مما ينذر بالخطر"، مشيرا أن البروتوكول الصحي يبقى مجرد حبر على ورق. وأضاف: "نحمل انعكاسات الوضع للسلطات والوزارة الوصية ونتبرأ من نتائج ذلك إذا لم يتغير الوضع مما يجعل غلق المؤسسات قرارا يفرض نفسه".