في ندوة صحفية عقدها بمقره، أمس حول الشبكة البرامجية الجديدة لسنة 2007/2008، لم يجد مدير التلفزيون حمراوي حبيب شوقي فرصة أفضل لغسل الثياب الوسخة مع الصحافة و فضل التفرغ لنفي كل التصريحات الواردة في شأنه و اتهام الصحافة ب"اللاموضوعية" في تعاطيها مع برامج الشبكة الرمضانية. حمراوي نفى التصريحات الأخيرة التي وردت عنه في لقاء مع إحدى الجرائد الوطنية، حيث أكد انه لم يعتبر بتاتا أن الأحزاب السياسة غير ناضجة و لم يستعمل عبارة " انصح رئيس الجمهورية" في شان فتح مجال الإعلام الثقيل على الخواص، كما نفى نفيا باتا علاقته بشركة الإنتاج الخاصة و بالتحديد شركة " مغرب فيلم" التي من المفترض أن يكون وراءها، هذا و كذب الصحافيين في شان استخدامه مبدأ الأفضلية في علاقاته المهنية سيما مع عامر بهلول مدير "مغرب فيلم"،رغم انه أصر على كونه لا يجد أي حرج في التعاون معه بكل ثقة لكنه لا يقدمه على دور الإنتاج الأخرى للدعاية لشركته بالدليل أن هذه الأخيرة لم تشارك بأي مشروع في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية2007. النقطة الأخرى التي توقف عندها حبيب شوقي هي ميزانية المؤسسة العمومية التي ذكر أنها لم تكن بلغت 1.4 مليار دينار جزائري قبل هذه السنة. " لو كنا بصدد تبادل الاتهامات و الإشاعات في من يحظى بثروة اكبر من وراء الشركات الخاصة التي ينشأها ، فأنا أدرى أكثر بما يحدث في الإعلام المكتوب ..". و في اجايته عن أسئلة الصحافيين حول الشبكة البرامجية لشهر رمضان و الانتقادات الموجهة إليها لم يجد حمراوي أي حرج في الدفاع عن برنامج اليتيمة بل و ذهب إلى اعتبار المقالات المنتقدة لها ب "اللاموضوعية". فاطمة بارودي