قاطع تلاميذ ثانوية مكيرة في ولاية تيزي وزو، الإثنين، الدراسة ورفضوا الالتحاق بمقاعدهم عقب فترة الاستراحة الصباحية، وتجمهروا في ساحة المؤسسة، مطالبين المسؤول الأول على القطاع في الولاية بالتدخل للحد من معاناتهم الشديدة وتحسين ظروف تمدرسهم. وحسب لائحة مطالب المضربين التي يجب الاستجابة لها عاجلا، دوّن المضربون تحسين الوجبات الغذائية المقدمة في المطعم، بالإضافة إلى حلّ مشاكل أخرى يعيشونها كنقص مياه الشرب وانعدام الكراسي الإسمنتية في الساحة، حيث لا يجدون أماكن للجلوس خلال فترات الاستراحة -على حد تعبير العديد منهم-، في حديثهم ل "الشروق". كما أوضح بعض التلاميذ في لقائهم مع الجريدة أن تراكم المشاكل هو السبب الرئيسي الذي دفعهم للقيام بهذه الخطوة ربما يتحرك القائمون على القطاع لحلها. ومن المفروض أن مثل هذه المشاكل لا تكون في مؤسسة تربوية مضى على تاريخ افتتاحها أربع سنوات فقط. الجدير بالذكر أن المديرين السابقين الذين كانوا على رأس ذات الثانوية رفعوا انشغالات التلاميذ والأساتذة خلال المواسم الدراسية الماضية إلى الوصاية ووعدت بحلها، غير أنها لم تتدخل لحلها بعد مضي عام على آخر احتجاج، كما أبرز محدثونا نقص الوسائل في المخابر، حيث يعتمد المتمدرسون على الدروس النظرية فقط بما فيهم تلامذة الشعب العلمية والرياضية، هذا إلى جانب نقص التأطير الإداري والأساتذة، وكذا نقص الأمن في محيط المؤسسة الخارجي الذي أثر سلبا على السير الحسن للدروس ما يعني أن هذه الثانوية لا تتوفر على أدنى الشروط المادية والبشرية للتمدرس.