كشف التكتل المستقل للأطباء المقيمين أن إدارة المستشفيات تلقت مؤخرا تعليمة وزارية تتضمن عدم منح العطلة السنوية لأصحاب المآزر البيضاء، وهو الإجراء الذي سيتسبب في حرمان 5 آلاف طبيب مقيم من حق الراحة، مُعلنا أن اجتماعا وطنيا يعقد اليوم لمناقشة ما أفرزته نتائج الاستفتاء الذي شُرع فيه منذ مدة بشأن الإضراب وفي هذا السياق رفض التكتل المستقل للأطباء المقيمين الاستماع لتصريحات وزير الصحة حول القانون الأساسي الخاص بالطبيب المقيم بأنه تمت المصادقة عليه، مؤكدا أنها لا تكفي لتوقيف الإضراب، مادام لم يتم الإطلاع من قبل التنظيم الذي استقبل بحذر شديد هذه التصريحات لأنه في غالب الأحيان كما يرى التكتل تكون تصريحات الوزير لا تتطابق والواقع، باعتبار أن القانون الأساسي الخاص بالطبيب المقيم، وفي حال ما إذا تمت المصادقة عليه حسب النسخة التي تمت الموافقة عليها خلال اجتماعات اللجنة المختلطة التي عقدت عدة لقاءات جمعت مندوبي التكتل ورئيس عمداء كليات الطبيب برفقة الأمين العام لوزارة الصحة وبعض المسؤولين، فإن 25 بالمائة من مطالب الأطباء المقيمين تكون قد تحققت والأمر لا يتوقف عند أصحاب المآزر البيضاء، بل يخص أيضا المريض الذي يجب توفير الرعاية والتغطية الصحية له –حسبه-، ومن جهة أخرى أكد التكتل المستقل للأطباء المقيمين بأن القانون الأساسي الخاص بالطبيب المقيم يهدف أساسا إلى تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للطبيب المقيم، من جهة وضمان التكفل التام بالمريض من جهة ثانية، ذلك أن الأمر لا يرتبط فقط بالمناطق النائية والمعزولة والتي تعني أداء الخدمة المدنية فيها، حيث يجب على الطبيب المقيم العمل فيها لعدة سنوات، هذا النظام الذي أثبت فشله بشهادة الكثير من الأخصائيين والخبراء في العلوم الطبية، وحان الوقت لتغييره ووضع نظام يتوافق والمتغيرات الحالية، كما أكد أن إضراب الأطباء المقيمين يبقى متواصلا إذا لم تتحقق مطالبهم، بالإضافة إلى أن وضعية الأطباء باتت مقلقة ويتزامن عيد الاستقلال والشباب مع اليوم 100 من إضراب الأطباء المقيمين الذين تتواصل ضدهم الضغوطات باستمرار الخصم من الأجور وآخر ما سيطبق في حقهم، كما كشف التكتل المستقل للأطباء المقيمين هو إلغاء العطلة السنوية للأطباء المقيمين ما يعني حرمانهم من حقهم في الراحة