دخل طلبة ملحق المدرسة العليا للأساتذة بسيدي مبروك في إضراب، احتجاجا على ما أسموه بالتسيب والإهمال الذي يعانونه جراء اللاأمن وتعدد الاعتداءات على الطلبة والطالبات من طرف مجهولين على عتبة مقر المعهد. وقد قال هؤلاء لجريدة البلاد إن السرقات باستعمال الأسلحة البيضاء عقب خروجهم من المعهد صارت من الروتين المعاش يوميا، ولم تحرك الإدارة ساكنا للحيلولة دون تكرار ذلك لتكون النتيجة استفحال الظاهرة جهارا نهارا وعدم تخوف الجناة من السلطات الأمنية التي اتفقت على غيابها جملة وتفصيلا. هذا وقد قال الطلبة في معرض حديثهم عن هذه المشاكل إن السبب الرئيسي في ذلك هو القرار التي يتم بموجبه ركن حافلات نقل الطلبة خارجا بعيدا عن مركز المدرسة، ما سهل الأمر على السراق الذين يسلبون المتكونين كل ما تطاله أيديهم من هواتف نقالة وأموال. وقد كان آخر ضحية طالب يدرس بذات المعهد تم الاعتداء عليه منذ يوم واحد، ما كان قطرة الماء التي أفاضت الكأس.