أفادت مصادر موثوقة ل ''البلاد''، أن مصالح أمن ولاية عين الدفلى فتحت تحقيقا معمقا للإطاحة بأكبر محتال على شريحة واسعة من تجار مدينتي عين الدفلى وخميس مليانة، حيث تعكف على تحديد هوية ومكان الشخص البالغ من العمر 39 سنة ينحدر من ولاية البليدة لم يتورع عن اتباع أخطر أساليب الإيقاع بضحاياه مستغلا حاجتهم إلى بلوغ هدف الحصول على المال، واستنادا إلى المصادر المتوفرة لدى ''البلاد''. فإن الشخص المدعو (ع ص ح) الذي تظاهر بالمودة والصداقة لسكان المنطقة تمكن من جمع مبلغ هام قدرته مصادرنا بأزيد من 28 مليار سنتيم من كبار مقاولي الولاية وبالتحديد مدينة خميس مليانة مع الإيقاع بعدد من تجار المدينة ذاتها وجعلهم ينساقون وراء أوهام ربط شراكة في شاكلة مشاريع كبرى بعدد من الولايات المجاورة، علما أن المتهم أقام في المدينة لمدة تقارب 5 سنوات، إذ اتخذ مظاهر التدين والإسلام ستارا لأعماله السيئة، ناهيك عن تردده اليومي على مسجد المدينة وحضوره اللافت لحلقات الدين. حسب روايات سكان المنطقة الذين أصيبوا بهول الصدمة في أعقاب سماعهم خبر تحول متدين الأمس إلى محتال من الدرجة الأولى. وتفيد المعطيات المستقاة من محيط الضحايا، أن المتهم جمعته عدة شراكات مع تجار ومقاولين في المنطقة في بداية مشواره في عالم المقاولات، قبل أن يتفرغ إلى تجارة المضاربة في العملة الصعبة، إلى جانب صفقات أخرى كالحج والعمرة، وقالت مصادرنا إن المتهم كان يتصل بضحاياه في المدة الأخيرة برقم محجوب للحيلولة دون انكشاف أمره لحظة تخطيطه للرحيل من المدينة، فيما أقفل هاتفه الثابت ولم يعد يرد على اتصالاتهم وهو الأمر الذي تسبب في إصابة بعضهم بإغماء يوم سماعهم بوقوعهم في فخ ''المتهم''.