باشرت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، الفرقة الاقتصادية لأمن ولاية عنابة، تحقيقات معمقة مع إطارات بنك الجزائر ومسؤولي الوكالة رقم 813 للبنك الوطني الجزائري، بعد اكتشاف أعوان بنك الجزائر لمبلغ 5 ملايين سنتيم من الأوراق النقدية المزورة من فئة 100 دينار، كان أعوان البنك الوطني يتأهبون لإيداعها في خزينة البنك المركزي·وأفادت التحريات الأولية مع الإطارات والأعوان الذين شملهم التحقيق الأمني، أن مصدر هذه الأوراق النقدية المزورة يكون إيداعات أصحاب سكنات ''عدل'' الذين تدفقوا لتسديد مستحقات الإيجار الشهري المتراوحة بين 6000 و11000 دينار جزائري على مستوى وكالة البنك الوطني الجزائري الكائنة بشارع جيش التحرير الوطني· وذكر مصدر بنكي ل''البلاد''، أن عملية المراقبة الإلكترونية للمبلغ المسلم من طرف الوكالة رقم 813 سمحت بالعثور على مبلغ 5 ملايين سنتيم من الأوراق النقدية مزورة، الأمر الذي تطلب من مصالح بنك الجزائر إعلان حالة الاستنفار وسحب فوري للأموال المنتظر إيداعها في الخزينة مع عرضها على الفحص الدقيق عن طريق الأشعة فوق البنفسجية التي بينت وجود عملية تزوير للأوراق محل الشبهة·وقالت مصادر أمنية، إن التحقيقات ستتوسع إلى جميع الزبائن الذين صبوا أموالهم منذ يومين في البنك المذكور لتحديد مصدر وهوية المتورطين ومدى علاقتهم بعصابات تزوير العملة التي تعمل منذ أشهر على إغراق السوق الوطنية، خاصة بولايات الشرق بالأوراق النقدية المزورة من فئة 1000 دينار· وتأتي هذه الفضيحة بعد اكتشاف مصالح بنك الجزائر، منتصف شهر نوفمبر الماضي، عملية مماثلة عن طريق حجز مبلغ 10 ملايين سنتيم مزورة من فئة 1000 دينار· وبعدها بأسبوع واحد عثرت مصالح البنك الوطني الجزائريبعنابة على مبلغ 10 ملايين سنتيم مزورة من فئة 1000 دينار جزائري، كان أحد زبائن البنك قد قام بإيداعها مع مبلغ معتبر من الأموال على مستوى أحد شبابيك الوكالة 811 بساحة الثورة بعنابة·