أبلغت السلطات المصرية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الّذي طلب زيارةً إلى مصر للقاء الرئيس حسني مبارك لبحث موضوع شبكة حزب الله، أنه مرحب به في مصر حيث باستطاعته لقاء رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور، نظراً لكون الرئيس مبارك لديه مواعيد كثيرة وقد لا يستطيع لقاءه. وفيما يتعلّق بتطورات التوترات بين حزب الله ومصر، صرّح مصدر مسؤول في حزب الله بأنهم ينتظرون اكتمال المشهد قبل التعامل معه بالطريقة المناسبة.وقال: ''نتوقع أن توجه الاتهامات إلى قيادات في الحزب، لكنّنا نحذّر من أن يُصار إلى اتهام نصر الله نفسه لأن من شأن ذلك إدخال القضية في نفق مظلم لن يضاء بعده بسهولة، وقد يؤثّر تأثيراً مباشراً على العلاقات بين لبنان ومصر كما على العلاقات بين مصر وبعض الدول العربية، وبذلك تكون القاهرة قد قضَت على كل احتمالات عودة العلاقات العربية إلى سياقها الطبيعي''. وفي القاهرة قال عبد الأحد جمال الدين زعيم الأغلبية بالبرلمان المصري إن أكثر من مسؤول عربي بارز يسعى للتدخل من أجل إغلاق ذلك الملف. وأوضح جمال الدين أنه من المستبعد أن يقبل الرئيس بإصدار عفو عن متهمين بالتخطيط لأعمال إرهابية داخل الأراضي المصرية.