أودع المرشح المستقل السيد عبد العزيز بوتفليقة، بعد ظهر أمس، ملف ترشحه لرئاسيات 9 أفريل القادمة لدى المجلس الدستوري مثلما ينص عليه القانون. ووفق بيان صادر عن مديرية الحملة الانتخابية للمرشح المستقل، فقد تم إيداع 4038000 توقيع للمواطنين أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الرقم المسجل سنة ,2004 و11736 توقيعا للمنتخبين المحليين جمعتها أحزاب التحالف والجمعيات التي تدعمه .وأوضح المصدر أن منتخبي تشكيلات سياسية أخرى وأحرار قد قدموا دعمهم لترشح السيد بوتفليقة. وأضاف المصدر أن عدد التوقيعات التي تم جمعها في الأيام الثلاثة الأخيرة قد سجل ارتفاعا معتبرا مما يعكس تحمسا شعبيا عبر الوطن. ويتوقع أن يكتفي المجلس الدستوري، كما حدث في سنة ,2004 بتوقيعات المنتخبين الوطنيين والمحليين ربحا للوقت في ظل قصر المدة له لتفحص استمارات كل المرشحين. ويعد الرقم المعلن من قبل مديرية الحملة الانتخابية لبوتفليقة الأهم، حيث يمثل على الأقل خمس الهيئة الناخبة في الجزائر المقدر عددها بحوالي 19 مليون شخص و70 بالمائة من المنتخبين الوطنيين والمحليين، المقدر عددهم بحوالي 17 ألف منتخب.من جهة أخرى دشن أمس رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الصالون الوطني للتشغيل والتي تنظمه وزارة العمل بقصر المعارض. الرئيس بوتفليقة الذي ظهر وهو يطوف بين أجنحة المعرض ويستمع للشروح المقدمة له في غاية الرضا والارتياح الذي بدا على محياه نتيجة الأرقام المحصل عليها خلال سنوات حكمه في العهدتين الماضيتين، خصوصا أن الأهداف المسطرة في برنامجه قد تم تجاوزها حسب الأحصائيات الرسمية لوزارة التشغيل، مما يجعله أي الرئيس المرشح لخوض غمار حملته الانتخابية في راحة تامة من أمره، مرتكزا على ما تحقق في قطاع جد حساس يضم عددا كبيرا من الأصوات الناخبة.كما بدا بوتفليقة وهو مرفوق بالوزير الأول أحمد أويحيى ومعظم وزراء الطاقم الوزاري في لياقة بدنية جيدة وهو يسارع الخطى متجولا بين أجنحة المعرض. من جانبه، فإن وزير العمل والضمان الاجتماعي، الطيب لوح، نفى أن تكون البنوك سببا في عرقلة عملية تموين المشاريع المسطرة في إطار خلق المؤسسات المصغرة من طرف الشباب. كما دعا الطيب لوح الشباب الذي ينوي إنشاء هذه المؤسسات الى تغيير نشاطاتهم في حال رفض البنك تمويلهم. يذكر أن الصالون الوطني للتشغيل، الذي افتتح أمس ويدوم أسبوعا، عرف مشاركة أكثر من 650 مؤسسة عارضة.وقد سطرت وزارة العمل والضمان الاجتماعي خطة عمل لتوفير 3 ملايين منصب شغل في الفترة الممتدة بين 2009 و.2013 ويأتي هذا الهدف المسطر من الوزارة الوصية بعد النتائج المحققة في السنوات الأخيرة في ميدان التشغيل، والتي مكنت من استحداث ما يقارب 2.5 مليون منصب عمل.والملاحظ في إحصائيات وزارة العمل أن النسبة الكبيرة من هذه المناصب تم استحداثها في الفترة بين 2005 ونهاية 2008 ب1.79 مليون وظيفة، على أن يتجاوز المليونين نهاية السنة الجارية