نظمت أول أمس، جمعية الألفية الثالثة التي يشرف عليها سيد علي بن سالم ، بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي، حفلا فنيا على شرف كل من الفنانة نادية طالبي والمطربة نرجس والفنانة نادية قوبار، تكريما لهم واعترافا بما قدموه لخدمة الفن الجزائري، واحتفالا بهن في يومهم العالمي الذي يصادف الثامن مارس من كل سنة. هذا التكريم الذي جاء بالتنسيق مع الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وحضره جمهور غفير والعائلة الكبيرة و الصغيرة للأسماء المكرمة، أحياه كل من الفنانة نادية بن يوسف، محمد العماري، عبد العزيز بن زينة، نور الدين دزيري، وإزوران، وقد عبرت الفنانات المكرمات بسعادتهن بهذه المبادرة التي أتت من رفيق دربهم الذي حسبهم لم يقاسمهم فقط المهنة بل حتى حياتهم الخاصة، وأنه تذكرهم في الوقت الذي تناستهم الجهات الرسمية الموكل لها هذا المهام. من جهته يقول سيد علي بن سالم أن هذا التكريم يدخل في إطار سلسلة التكريمات التي بادرت إليها الجمعية الثقافية "الألفية الثالثة" منذ تأسيسها في عام 2001 ووصل عدد الفنانين المكرمين لحد الآن 68 فنانا، منهم الفنانة سلوى، والفنان الكبيرة نورية، الفنان سعيد حلمي، وغيرهم الفنانين الذين سجلوا أسماءهم من ذهب في تاريخ الفن الجزائري. وعن هذه الأسماء الفنية التي تم اخترتها لتكريمها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن مارس من كل سنة يقول المتحدث أنها هي من الأسماء التي قدمت الكثير للفن الجزائري، كالفنانة نادية طالبي وهي غنية عن التعريف ونرجس من الغناء التي يشهد لها الجميع بتفانيها في عملها الفني وتقديمها لأغان أصيلة، والراقصة نادية ڤوبار وهي أول راقصة باليه في الجزائر بدأت مشوارها عام 1963، وكان لابد من هذه الالتفاتة والاعتراف لهاته الأسماء التي خدمت الفن، وكرست حياتها من أجل الثقافة الجزائرية بمختلف فروعها. من جانب أخر قال المتحدث أن هذا التكريم يختلف عن التكريمات التي تنظمها الجمعية طيلة أيام السنة، لأن التكريم فيه يحاول أن يخلد ما تقدمه المرأة المبدعة و يحتفل بعيدها كسائر نساء العالم، وهي مناسبة يقول المتحدث لا تفوّتها جمعية "الألفية الثالثة" لتعترف للفنانات القديرات نظرا لما قدمنه للفن الجزائري.