تُحضّر نقابات التربية للدخول في إحتجاج مشترك خلال الأيام المقبلة في محاولة للضغط على الحكومة والوزارة الوصية للتكفل بمطالبها، ومن المقرر ان يفصل الشركاء الاجتماعيين في تاريخ ونوعية الإضراب يوم الخميس المقبل خلال اجتماع لنقابات القطاع. تجتمع نقابات التربية، الخميس المقبل، في لقاء مصيري، لتحديد تاريخ ونوعية الاحتجاج الموحد، وسيكون بمثابة رد مؤلم للوزيرة بن غبريط التي حاولت بكل الطرق تهدئة غضب الشركاء الاجتماعيين، دون الوصول الى نتيجة مرضية. وكشف المنسق الوطني لمجلس ثانويات الجزائر إيدير عاشور عن إجتماع سيضم جميع نقابات التربية نهاية الأسبوع الجاري بالعاصمة، غير مستبعد احتمال تحديد تاريخ وصيغة الإضراب المقبل، الذي قال إنه خيار لن يتم التراجع عنه في ظل عدم تسوية جميع انشغالات القطاع، سواء التي تخص قطاع الوزيرة نورية بن غبريط أو جهات أخرى. وفي هذا السياق استغرب إيدير عاشور تصريحات الوزيرة التربية التي أكدت فيها أن 95 بالمائة من المطالب تم تسويتها وهي في طريقها إلى التجسيد. من جهته ثمن رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مزيان مريان، توحد النقابات، مشيرا الى ان الشركاء سيفصلون في طريقة وتاريخ الحركة الاحتجاجية الموحدة المرتقبة قريبا الخميس المقبل، مشيرا الى ان المجلس الوطني كلف أعضاء المكتب باتخاذ قرار الانخراط في هذه المبادرة، والمشاركة في اضراب وطني موحد اذا كان هذا هو خيار الأغلبية. وقال مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام في "الكناباست"، ان لقاء الوزيرة بالنقابات، كان محاولة منها لترويض النقابات وحملها على عدم الاحتجاج وتهدئة الأوضاع تجنبا لأية مشاكل قد تقضي على الهدنة، وأشار المتحدث الى ان الكنابست ليست ضد مبادرة التكتل وتوحيد الاضراب، وهو ما سيتم مناقشته بداية الاسبوع المقبل، مباشرة بعد اللقاء المرتقب بين النقابات، حيث سيتم الفصل في الاضراب المفتوح الذي اعلن عنه المجلس، قبل عطلة الشتاء، ما دامت جميع الاسباب قائمة.