أعلنت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، دعمها الكامل "لتوصيات الندوة الوطنية لإصلاح قطاع التربية الوطنية خاصة في شقها المتعلق بتوسيع تدريس اللغة الأمازيغية في 20 ولاية، لتصبح لغة وطنية ومرسمة، وستساهم في توحيد اللحمة الوطنية وسد الطريق أمام "المتاجرين بالاختلافات". أبدت حنون، في ندوة صحفية عقدتها في مقر الحزب، قبل بدء الدورة العادية لاجتماع المكتب السياسي لحزب العمال، مساندتها المطلقة لوزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، في ما أسمته "الحملة الشرسة التي تستهدفها، والتي تشنها أطراف سياسية معروفة تستخدم الدين واللغة العربية كذريعة". واعتبرت زعيمة حزب العمال، التوصيات التي خرجت بها الندوة الوطنية لإصلاح قطاع التربية، "قرارات جريئة"، وأكدت دعم حزب العمال لها، ومساندتها لوزيرة التربية، وقالت إن حملة شرسة تستهدفها، وتشنها "أطراف سياسية معروفة تستخدم الدين واللغة العربية كذريعة". وبخصوص توظيف اللهجات العامية في التدريس بأقسام التحضيري والابتدائي، قالت حنون إن الموضوع، قبل أن تتحدث عنه وزارة التربية الجزائرية، كان من مقترحات اليونسكو، وهو معمول به في الكثير من الدول".