،وذلك عشية احتفالات المولد النبوي الشريف غدا . كما عرفت اسعار الخضر والفواكه قفزة جنونية , اين وصل سعر البطاطا الى 70 دينار , فيما كان سعره لايتجاوز 5 دينار الاسبوع الفارط , اما الطماطم وصلت الى 120 دينار , القرعة ب 180 دينار ,اين عبر المواطنون للجزائر الجديدة عن تذمرهم لاستغلال التجار المناسبات الدينية لرفع اسعار المواد الاكثر استهلاكا والذين اندهشوا من هذه الزيادة السريعة في اللحوم البيضاء كذلك , حيث تؤثر سلبا على قدرتهم الشرائية ،هذا وارتفع كذلك سعر "كبد الدجاج" لتصل إلى عتبة 700 دج للكيلوغرام، وترجع أسباب هذا الارتفاع الجنوني في ثمن اللحوم البيضاء ،عشية إحياء مناسبة المولد النبوي الشريف ، حيث تجد معظم العائلات القبائلية تتهافت على اللحوم البيضاء لطهي ما لذ وطاب إحياء لمولد خير الأنام، فيما يستغل تجار الجملة وغيرهم هذه المناسبة لتحقيق أكبر هامش من الربح ، هذا إضافة إلى نقص عرض السلع عن قصد, و التي تعرف إقبالا واسعا من طرف المتسوقين ، وهذا ما ينعكس سلبا على أسعارها التي سجلت ارتفاعا قياسيا ،من جهة أخرى تساهم المضاربة بشكل سلبي في الأسعار المواد الغذائية الاكثر استهلاكا , خاصة أيام المواسم والمناسبات أين يقوم المضاربون برفع الأسعار تحقيقا للأرباح . @@وانتشار واسع لتجارة المفرقعات والألعاب النارية من جهة اخرى ، عرفت أسعار مستلزمات الاحتفالية للمولد النبوي الشريف هذه السنة ارتفاعا إلى حوالي الضعف أو أكثر بمختلف الأسواق مقارنة بالسنوات الماضية , وبالأحياء الشعبية ، خاصة حي جيني سيدار بالمدينة الجديدة في بلدية تيزي وزو التي تعرف ظاهرة انتشار طاولات بيع الشموع والمفرقعات بها , لاحظنا زيادة الأسعار مقارنة بالعام الماضي بحسب التجار إلى جانب ظهور أسماء جديدة للمفرقعات والألعاب النارية و أشكال مختلفة من الشموع التي بدورها عرفت تنافسا في الأشكال والديكورات فإنها مخصصة للأطفال والتي تجلب الأنظار على أشكال حيوانات ومنها الفوانيس وغيرها من الشموع المعطرة والتي يتراوح سعرها ما بين ال 40 دج و 60 دج بالنسبة للشموع العادية .بينما ذات الأشكال تتراوح من 200 دج إلى 400 دج للشموع على شكل حيوانات أما الفوانيس فيتراوح سعرها ما بين ال 500 دج و 900 دج بحسب الأحجام إضافة إلى أن أسعار المفرقعات والألعاب النارية التي بدورها مسها التهاب الأسعار والتي تقدر ما بين ال 50 دج و 600 دج على غرار مفرقعات الشيطانة و الزربوط , أما سعر السينيال يقدر ب 1500 دج.وقد تحولت العديد من الفضاءات وحتى الساحات العمومية الكائنة بوسط الاحياء والمحطات البرية لنقل المسافرين الى اماكن مزعجة للمواطنين نتيجة حرق قطع المفرقعات خاصة ذات الحجم الكبير من قبل اطفال صغار السن ومراهقين