حسبما كشف عنه رئيس مكتب التنظيم و الشرطة الغابية على مستوى هذه الهيئة العمومية عز الدين شتوم. تتوزع هذه المساحات الغابية على مستوى كل من بلدية قرواو (27 هكتار) و مفتاح (16 هكتار) و الجبابرة (39 هكتار) ، يضيف شتوم الذي أشار إلى أن 20 هكتار من بين المساحة الإجمالية المخصصة للإستثمار الفلاحي تم منحها لعدد من الفلاحين الشباب الذين أودعوا طلبات في هذا الخصوص في انتظار البت في باقي عشرات الطلبات التي استقبلتها المصالح المعنية. و في هذا السياق ، أكد ذات المتحدث أن الأولوية ستمنح لسكان المناطق الجبلية و الغابية بهدف تثبيتهم بمقر إقامتهم و تشجيع من غادروها خلال العشرية السوداء على العودة إليها و المساهمة في حماية و تثمين الثروة الغابية التي تتوفر عليها هذه الولاية شريطة عدم استفادتهم من قبل على عقار فلاحي . @@و أضاف شتوم أن اللجنة المشرفة على دراسة هذه الطلبات و الفصل فيها تضم ممثلين عن مديرية الفلاحة و كذا محافظة الغابات و أملاك الدولة و حول طبيعة النشاطات الفلاحية التي سيمتهنها المستفيدون من هذه الأراضي الفلاحية ، أكد ذات المسؤول أنها تنحصر ما بين زراعة الأشجار المثمرة على غرار أشجار الزيتون و التين بالإضافة إلى تربية الحيوانات كالأرانب و الحجل و النحل و هذا حسب طبيعة كل منطقة. و نظرا للطلبات الكثيرة التي أودعت على مستوى مصالح محافظة الغابات تم اقتراح 110هكتارا إضافيا ، يضيف شتوم ، مشيرا إلى أن 67 منها متواجدة ببلدية بوقرة و 31 بأولاد سلامة و هكتارين بمنطقة حمام ملوان السياحية و هي المناطق المتواجدة جميعها شرق الولاية.