اعتبرت السيدة سعادة كلثوم «مهندسة بالفلاحة ومختصة في معالجة النباتات على مستوى مديرية الفلاحة بوهران أن عامل التكوين يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على النبات و صحة الإنسان والبيئة لاسيما إذا استخدمها الفلاح بطرق سليمة وبمعايير ومقاييس علمية كما نص عليها الخبراء في المجال الفلاحي د فالأسمدة التي تستخدم في المحاصيل الكبرى كالحبوب والبطاطا لزيادة الإنتاج أو المواد الكيميائية المستعملة لمعالجة النباتات من مختلف الأمراض التي قد تصيب النبات في إحدى مراحل نموه إذا استخدمها الفلاح بدون معايير ومقاييس متفق عليها سواء كان بالإفراط أو النقصان في الجرعات المستعملة قد تؤثر على النبات بصفة عامة وخلال تجربتها مع عدد من الفلاحين فقد اتضح أن منهم من يفرط في استخدام المواد الكيميائية ظنا منه أنه سيقضى نهائيا على المرض أو يستئصله من جذوره وهذا سواء تعلق الأمر بالفطريات اوالبكتيريا أو حتى الحشرات التي تصيب النبات من خضر وفواكه لكن هذه الاستخدامات العشوائية قد يسبب تسمم للنبات تعيق نموها (حدوث تقزم في النبات) وكذلك تعيق امتصاص الجذور للعناصر المختلفة، ومن تم تتسرب إلى المياه الجوفية فتصبح خطرة على صحة الإنسان من احتوائها على بعض العناصر بتراكيز عالية كالنتروجين ومن جهة أخرى فقد أوضحت أن على الفلاح اختيار أيضا فترة استخدام المبيدات و المواد الكيميائية وهذا قبل عملية الجني لأن عدم احترام هذه الفترة قد تنعكس سلبا على المستهلك وتسبب له أمراضا خطيرة منها الحساسية وغيرها من الأمراض وتذهب محدثتنا إلى الأمرض السرطانية تفتك بالصحة العمومية فاستخدام غير العقلاني للمواد الكيميائية قد لا يخدم النبات بالعكس يضره بدرجة كبيرة فالتوقيت المناسب يلعب دور كبير في النمو السليم والوصول إلى محاصيل غذائية سليمة خالية من مواد كيميائية كما حذرت المهندسة السيدة سعادة كلثوم من استخدام المبيدات الفاسدة والتي يتم اقتنائها بالأسواق كما حدث مؤخرا مع عدد من الفلاحين الذين تكبدو خسارة مادية معتبرة بعدما اقتنوا مواد كيميائية منتهية الصلاحية والتي أثرت سلبا على المنتوج الفلاحي مشيرة على ضرورة الإعتماد على مؤسسات معتمدة سواء لاقتناء المواد الكيميائية أو الأسمدة