*** تأخر فادح في إنجاز 35 مدرسة و 24 متوسطة و 22 ثانوية منذ 2009 كشف تقرير لجنة التربية و التعليم العالي و التكوين للمجلس الشعبي الولائي لتلمسان انه يوجد 46 مؤسسة تربوية للطور الابتدائي مغلقة و مهملة و شابها إهمال كبير جعلها تتعرض لتشققات و تصدعات ظلت على حالها منذ مدة طويلة بسبب غلقها ومن ضمنها مدرسة "باي ميلود" بدرمام بدائرة سبدو التي أصبحت مخزنا لحزم التبن الموزعة بحجراتها و ساحتها و متوسطة "هواري بومدين ببلدية سيدي العبدلي _دائرة بن سكران المخربة عن آخرها من الداخل و الخارج و دورات المياه غير صحية و ذكرت اللجنة الميدانية المكلفة بمعاينة الأوضاع في ملاحظتها أن المدرسة الإبتدائية "الأمير عبد القادر " بدائرة مغنية تعيش نفس الكارثة إذ تشكو إدارتها من قصر أسوارها التي لا تؤمّن المتمدرس و المعلم على حد سواء و هو المشكل الذي تشهده أيضا متوسطة"محمد بوضياف ببلدية لفحول التي تفتقر للحراس و مدرسة حي السعادة التي أصبحت مكبا للخردوات مثلها مثل مدرسة الابلي بوسط مدينة تلمسان المتشققة الجدران و تآكلت من جميع جوانبها و غيرها من المشاكل المتشابهة بعديد المدارس و التي حمّلت فيها اللجنة الولائية مسؤولية ما حدث لها لطرفي البلدية و مديرية التربية لأن الدولة رصدت مبالغ مالية قيّمة و ضخمة لإنجاز مشاريع تربوية حديثة و لم تُتابع و ظلت مُغلقة رغم أنها تتموقع بتجمعات آهلة بالسكان و يحتاج أبناؤها لتقريبها منهم أو تقليص الضغط عن أخرى تعاني من ظاهرة الاكتظاظ . و جاء في التقرير أنهم سجلوا مشكلا لا يختلف عما استشفته اللجنة و الخاص بمرافق النصف داخلية و الداخلية و المطاعم التابعة للمتوسطات و الثانويات التي لم تمسها عمليات الترميم و لم تجهز قطّ . كما تساءلت اللجنة عن التأخر الكبير التي تعرفه المشاريع التربوية المبرمجة و المقدرة ب35 مدرسة ابتدائية و 24 متوسطة و 22 ثانوية و التي سجل عدد منها سنة 2009 . كما وقفت اللجنة على رداءة الإنجاز و الذي اشتكى منه الأساتذة و مدراء المؤسسات التعليمية الجديدة التي دخلت الخدمة مؤخرا من حيث التسربات المائية و نقص فادح في قاعات الاجتماعات و الرقابة العامة مما جعلهم يقومون بتحويل القسم لمطعم او حجرة لقاعة الأساتذة و قد استنكروا الغش في البناء و تلاعب المقاولات من خلال بروز عيوب في الإنجاز غير المراقب ما أدى لاستفحال هذه المشاكل الثقيلة رغم ما استهلكته هذه المرافق من أغلفة مالية راحت هباء منثورا و خسارة للقطاع التربوي وضياعا لميزانية الدولة التي اهتمت في السنوات الأخيرة بتهيئة المدارس بربوع الجزائر العميقة عامة و تلمسان خاصة.