إهتز سكان منطقة أرزيو وبالضبط حي خليفة محمود على وقع فاجعة العثور على جثتين لشابين من أبناء البلدة تم إنتشالها من قبل صيادين بسواحل مدينة جيجل وحسب المصادر التي أوردت الخبر فإن الأمر يتعلق بالمدعو (س.م) الذي لا يتجاوز عمره 30 سنة وآخر مجهول الهوية تبين أنهما يقطنان بحي خليفة محمود ببلدية أرزيو حيث عثر على جثتهما صدفة في شباك صيادين المنطقة اللذين قاموا بإبلاغ عناصر حراس السواحل وكذا مصالح أمن المنطقة حول وجود جثتين في حالة متقدمة من التعفن وبدورها قامت المصالح بإستخراج الجثتين من عرض مياه البحر وعرضهما خبرة الأطباء الشرعيين إذ عثر بحوزة أحدهما على بطاقة هوية التي كانت بمثابة أولى الخيوط التي قادت المصالح الأمنية للتعرف على المكان الذي يقطن فيه وهويته . أما بالنسبة للجثة الثانية فهي لا تزال مجهولة في حين يعتقد أن يكون هذا الشاب يقطن بنفس المنطقة بولاية وهران وحسب التحقيقات الأولية تم إكتشاف وقائع هذا الحادث الذي تحول إلى مأساة حقيقية بحيث أن هؤلاء الشباب كانوا ينوون الحرڤة سواحل الإسبانية وكان عددهم 8 شباب أقلعوا من السواحل منطقة أرزيو على متن قارب صيد جهز بالوسائل الضرورية لهذه الرحلة منها محرك القارب والمؤونة والغطاء وكان هذا منذ حوالي 15 يوما حسبما صرح به لنا عدد من عائلات المفقودين ولكن ظروف الملاحة القاسية لم تمكن الشباب من الوصول إلى إسبانيا »الحلم« بل إنتهت هذه الرحلة بعرض مياه البحر بشاطئ جيجل فغرق القارب بما فيه لتبقى أسماء الثمانية لهؤلاء الحراڤة ضمن قائمة المفقودين وقد ظهرت إلى يومنا هذا جثتين فقط فيما لا تزال الجثث الثمانية مفقودة ومباشرة إثر العثور على الجثثين سارعت فرقة السواحل بجيجل على البحث عن الحراڤة وإلى غاية إستلام الجثتين وكذا البحث عن الأخرى تعيش عائلات المفقودين حالة يرثى لها وهذا جعل الأولياء يتنقلون من مستشفى إلى آخر للبحث عن جثث ذويهم الذين لو يظهر عنهم أي خبر إلى غاية يومنا هذا ومن جهة أخرى فإن عملية البحث عن الصيادين الأخوة الثلاثة لا تزال جارية بسواحل ولاية وهران وقد دخلت هذا الأسبوع شهرها الثاني على التوالي.