عزيزي الطالب .. إن وجود هدف محدد لديك، أو سلسلة من الأهداف لكل جلسة دراسية هو أمر ضروري للنجاح وإعداد العقل للمذاكرة، وأفضل الأهداف هي التي دائما ما تكون .. -واقعية بالنسبة للوقت المتاح، مثلا المقدار المعقول الذي يمكن إنجازه في ساعة واحدة. – محددة ودقيقة، مثلا أن تقرأ الفصل الخاص بتاريخ الجزائر وليس أن تقرأ "بعض الشيء" من مادة التاريخ، أو أن تقوم بحل 5 مسائل رياضية، وليس حل "بعض" المسائل الرياضية. – يمكن إثباتها والتحقق من حدوثها، مثلا يمكنك القول أنك انتهيت من مذاكرة الدرس بعد أن تقوم بعرضه على نفسك. – مهمّة وقابلة للمكافأة، مثلا حفظ فصل واحد من التاريخ تستحق أن تكافئ نفسك بمشاهدة برنامجك المفضّل. – لها علاقة بأولوياتك، مثلا إنهاؤك لمذاكرة الفصل 3 من العلوم، لأنه سيكون ضمن اختبار الأسبوع القادم هو شيء متعلق بهدفك للنجاح أكثر من إنجازك لواجب اللغة الانجليزية الذي لم يحن وقته. لذلك عزيزي الطالب إن المعرفة المسبقة لما تأمل تحديدا في إنجازه قبل الجلوس في كل مرة للمذاكرة، لها فوائد كثيرة، حيث أنها: – تساعدك في التغلب على التسويف وتأجيل المذاكرة. – تساعد في تركيزك على مهمتك، ومحاولة الانتهاء منها. – تساعد في تقسيم المهام الكبيرة والمثبّطة إلى مهام صغيرة يسهل إدارتها. – تولد شعورا بالتقدم والنجاح عندما تجلس وتكمل هدفا واقعيا، ستحب أن ترى نفسك وأنت تشطب المهام التي قمت بإنجازها والتي ستقربك خطوة في طريقك نحو النجاح.