حوار مع إبليس عامر دراجي الصيف هذا العام سخون ياسر، جملة قالها إبليس صديقي ونحن جالسون نناقش ونتدارس الوضع الراهن التي تمر به البلاد في خضم التغييرات الحاصلة على جميع الأصعدة الحساسة، وما أكثرها وما زاد في غموض الحالة التصريحات و التحاليل الآتية من هنا ومن هناك، هذا ما جعلني اسأله وأقول يا صديقي ما هي نظرتك المستقبلية للأوضاع، أجابني وقال والله ياعموري مخي احبس لم أعد باستطاعتي استعان و فهم الأمور، قلت له لماذا وأنت إبليس من المفروض أن لديك دراية حسب تجربتك، قال صراحة في أماكن أخرى ممكن، لكن في الجزاير لاأظن، قلت له لماذا هل الجزائر مختلفة عن باقي الدول، قال نعم، قلت كيف قال لما تتم تعيينات مفاجئة وسريعة بهذه الطريقة وعلى مستوى عال من الحساسية فهذا ما يجعل إبليس (يبلوكي مخو) بن علي يرقى فريق يقود ناحية وبعدها بأيام يعين قائدا للحرس الجمهوري، قلت هذا أمر عادي، قال حقا لكن عندما يتوقف على هذا الحد لكن أن يسرح مجدوب وملياني وبن داود فهذه أمور حقا تستدعي وقفة للتأمل خاصة بعدما أتت بعد حركة الولاة الواسعة، قلت ما رأيك قال ما عندي ما نقول نشا الله تسلك على خير و خلاص قلت أمين …قولو أمين.