الكاتب رابح خدوسي: وداعا ..صديق القلم رفيق المعاناة والإقصاء وكتب رابح خدوسي عن رحيل سهيل الخالدي: “وداعا …أخي الأديب سهيل الخالدي…صديق القلم والألم رفيق الإقصاء والمعاناة… نم هادئا استرحت الآن …في رحمة العزيز الرحمن”. وقدم خدوسي سيرة ومسيرة المرحوم الخالدي سهيل “زرقين” والتي نقلها من موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين – دار الحضارة حسبما أشار اليه: كاتب، صحفي، أديب، باحث ومؤرخ، ولد في فلسطين 1942م من أصل جزائري بولاية البويرة، تركزت كتاباته حول فلسطينوالجزائر، عمل في الصحافة العربية مشرقا ومغربا وظهر اسمه في أكثر من ستين صحيفة عربية في الكويت والعراق وقطر والإمارات والسعودية والأردن ولبنان وسورية وليبيا والجزائر، كتب في القصة القصيرة والرواية والنقد الأدبي والاستطلاع الصحفي والتاريخ والاقتصاد، وللأطفال، وفي الاجتماع السياسي وفي اللغة وفي أدب الرحلات وغيرها، يلقب بمحبرة المشرق والمغرب، عالج في زواياه الصحفية اليومية العديد من هموم المجتمع العربي اليومية، عضو في عدّة اتحادات وجمعيات: اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، اتحاد الكتاب الجزائريين، اتحاد الصحفيين العرب، جمعية الأمين العمودي الثقافية، مستشار المنظمة الوطنية للمصالحة والعفو في الجزائر، محاضر في العديد من الملتقيات والندوات الثقافية والفكرية، نال عدّة جوائز وتكريمات منها: جائزة الأوراس الأولى للفكر والأدب عام2004م، وكرمته جمعية الشروق الثقافية في باتنة، كرمته جمعية الكلمة في جامعة الجزائر عام 2005م، كرمته المكتبة الوطنية الجزائرية عام2006م، كرمه مهرجان الفجيرة لمسرح المينودراما، وقرض كتاباته العديد من النقاد في المشرق والمغرب. من مؤلفاته: “دلال عاشقة البحر والزيتون”(رواية، 1979م)، “الرقص من أول السطر” (رواية)، “الرواية العربية في الجزائر” (نقد، 1983م)، “علي الشرفاء رائد الاستثمار العربي في الجزائر” (اقتصاد، 2006م)، “الكتابة على جبين الشمس” (دراسة في رواية الحرب العربية، 1967م)، “الثورة الزراعية في الجزائر”(1974م)، “الإشعاع المغربي في المشرق”(1997م)، “تاريخ الزواوة” (تعليق)، “الشيخ طاهر الجزائري” (أدب الفتيان، 2005م)، “جيل قسما .. تأثير الثورة الجزائرية في الفكر العربي المعاصر”(2013م).