يجسّد الممثل الفرنكو جزائري رمزي بديع والممثلة الفرنسية آن ديبيتري، بطلي الكوميديا الفرنسية ''بقي هناك لحم الخنزير''، التي تروي يوميات زوج مزيج من فرنسية مسيحية وعربي مسلم، يعيش قصة حب قوية، تقف أمامهما عوائق كثيرة، من بينها الاختلاف في الديانة والعادات وهذا في طابع كوميدي. تقول الممثلة في تصريح ل''باري ماتش''، إنها كانت تعرف الإسلام فقط من خلال النساء المحجبات. ورغم أن هذه الحقيقة موجودة حاليا، إلا أنها فقط الواجهة، حيث اكتشفت في الفيلم أن هناك اختلافا حقيقيا، لكن لا يختلف عن الاختلافات بين ساكن في مدينة ليل عن آخر في مرسيليا. أما عن اختيار عنوان الفيلم ''بقي هناك لحم الخنزير'' تقول الممثلة أنه كان نوع من الاطمئنان، حيث أن ''رمزي كان يخبئ لحم الخنزير في آخر الثلاجة، حتى لا يختلط بباقي المواد الغذائية وكان هذا يضايقني'' فرغم أنها لا تأكل الخنزير إلا أنها فقط من أجل التأكيد على هويتها المسيحية تشتريه. أما رمزي، يقول البطل في الفيلم، ليس له أية مشاكل مع النبي عيسى، لكنه يرفض أن يرى الصليب في البيت. أما المشكل الثاني الذي يطرحه الفيلم هو أن أهل رمزي كانوا دائما يرفضون زواجه من فرنسية، يقول البطل: ''كانت أمي دائما تعود من الجزائر بصور جزائريات''. أما البطلة فكان أهلها يخافون أن تصبح ابنتهم مسلمة وتضع الخمار. وفي كل هذه الصراعات يبيّن الفيلم علاقة الحب التي تربط بين شخصين، الإنسانية هي أساسهما رغم كل الاختلافات.