ألغت، أمس، السلطات السعودية إجراء أخذ البصمات والصور بالنسبة للحجاج من النساء والشيوخ، وأبقت الإجراء حيز التنفيذ بالنسبة لجميع الحجاج الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة، ويأتي تراجع السلطات السعودية عن القرار في ظل التزايد المطرد لأعداد الحجاج الوافدين من مختلف دول العالم العربي والإسلامي وصعوبة تطبيقه على أزيد من ثلاثة ملايين حاج. قررت السلطات السعودية عدم أخذ بصمات وصور الحجاج من النساء والشيوخ للمراقبة ابتداء من أمس، وأبقت سلطات المملكة الإجراء فقط على الحجاج الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة. وقال بربارة الشيخ، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، في اتصال معه أمس، إن قرار أخذ البصمات والصور طبق على جميع الحجاج وليس الجزائريين فقط، ومراجعة القرار ستشمل جميع الحجاج بمن فيهم الجزائريون الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة. وفيما يتعلق بسؤال حول الحجاج الجزائريين الذين يملكون تأشيرات مجاملة في جوازات السفر الدولية الخاصة بهم، قال بربارة الشيخ إن الديوان الوطني للحج والعمرة لا يتكفل سوى بالحجاج النظاميين الذين يملكون دفاتر الحج فيما يتعلق بالنقل والإيواء بالبقاع المقدسة وعددهم 36 ألف حاج منهم 22 ألف تابعون لديوان الحج. والنادي السياحي والديوان الوطني للسياحة يتكفلان ب14 ألف حاج مناصفة بين الوكالتين. وعبّر مدير الديوان عن حرصه لتنفيذ هذا الإجراء تفاديا للفوضى التي تطبع الموسم في كل سنة، مضيفا أنه على الحجاج الأحرار التكفل بأنفسهم وأن لا ينتظروا الديوان الوطني للحج والعمرة أن يتكفل بهم. وفي سياق متصل، قال بربارة الشيخ إن عملية تفويج الحجاج الجزائريين من المدينةالمنورة إلى مكةالمكرمة تنطلق غدا مباشرة بعد صلاة الجمعة، بعدما قضى هؤلاء 6 ليال و7 أيام بالمدينة، وتنطلق أول الأفواج بواسطة الحافلات من المدينة إلى مكة في برنامج رحلات جد منظم ومعلوم مسبقا. ودعا مدير ديوان الحج والعمرة مجددا كافة الحجاج إلى التحلي بالصبر والتعقل كون موسم الحج سيكون شاقا، والتزم بتوفير كل النصائح والإرشادات للحجاج والتكفل بهم في أحسن الظروف. يذكر أنه وصل إلى غاية أمس أزيد من 4200 حاج إلى البقاع المقدسة في 20 رحلة انطلقت من 5 مطارات، وهي ورفلة والجزائر وقسنطينة وعنابة ووهران.