قام، مساء أمس، العشرات من سكان بلدية منداس، 35 كيلومترا عن عاصمة الولاية غليزان، والكثير من المعزين الذين شاركوا في مراسم دفن شاب لقي مصرعه في حادث انقلاب سيارة كان يستقلها رفقة زميله، بأخطر منعرج بالطريق الوطني رقم 23 الرابط مابين ولايتي تيارتوغليزان، يلقبه سكان من منداس والبلديات المتاخمة لها “بمنعرج الموت”، بغلقه أمام حركة سير المركبات في الاتجاهين، مطالبين بحضور السلطات الولائية لإخطارها بواقع هذا “المنعرج”. وقام أكثر من 150 مواطن شاركوا في مراسم دفن شاب ينتمي لسلك الأمن توفي بأحد المنعرجات، أقل من كيلومتر عن منداس مركز، إثر انحراف سيارة كان يستقلها بمعية صديقه، أمس الأول، بقطع الطريق الوطني رقم 23 الرابط بين ولايتي تيارات وغليزان، مستعملين الأشجار والحجارة، ما ساهم في غلقه بالكامل أمام حركة المرور، حيث نجم عنه تشكل طوابير كبيرة من السيارات، وهذا بعد الانتهاء من مراسم الدفن التي حضرتها جموع كبيرة من المواطنين، استمرت لعدّة ساعات، مطالبين بحضور السلطات الولائية لعين المكان لإطلاعها على حجم المعاناة والمخاطر التي أصبحت تهدد حياة السائقين ومعها العائلات.