اعتقلت الشرطة التركية، اليوم الأربعاء، رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، بتهم تزعّم منظمة إجرامية والرشوة والتلاعب في المناقصات ومساعدة منظمة إرهابية، بحسب قناة "سي.إن.إن ترك". وأظهر بث مباشر للقناة وجود العشرات من قوات الأمن أمام منزل إمام أوغلو. وذكرت القناة أن قوات الشرطة تفتش منزله في إطار التحقيق. وكان موقع "صباح" الإخباري ذكر، في وقت سابق اليوم، أن السلطات التركية أمرت باعتقال إمام أوغلو و100 آخرين في إطار تحقيق الفساد. وقال إمام أوغلو، على موقع إكس، إن مئات من رجال الشرطة موجودون أمام منزله، مؤكداً أنه لن يستسلم، وسيواصل صموده في وجه الضغوط. ومضى يقول: لن أستسلم، ولن أكلّ. لم يعد أكرم هدفاً لهذا الإجراء، وإنما الأمة بأسرها، وكل ما اكتسبه الشعب وحققه أصبح في خطر". وأعلن مراد أونجون، المستشار الصحافي لإمام أوغلو، في منشور على موقع "إكس"، أن إمام أوغلو محتجز دون إبداء أسباب. وتنفي حكومة أردوغان ممارسة أي ضغوط سياسية على المحاكم وتقول إن القضاء مستقل. وتأتي هذه الخطوة وسط حملة قانونية صارمة على شخصيات المعارضة، لاسيما إمام أوغلو وصدور لوائح اتهام كثيرة ضده.