نظمت الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني، أمس، بمقر سفارة الصحراء الغربية بالجزائر، وقفة تضامنية مع الشعب الصحراوي في كفاحه المسلح ضد قوات الاحتلال المغربي جددت فيها دعمها لحق الصحراويين في استفتاء تقرير المصير. وشدد المشاركون في تدخلاتهم على ضرورة إسراع الأممالمتحدة في التحرك لتمكين الشعب الصحراوي في حقه في استعادة حريته والأخذ بعين الاعتبار التصرفات الخطيرة التي يقوم بها المحتل المغربي بعد اعتدائه العسكري على المدنيين العزل في منطقة الكركرات. كما أعابوا على الهيئة الأممية تماطلها في تسوية القضية الصحراوية وفي تأخر أمنيها العام، انطونيو غوتيريس في تعيين مبعوث شخصي عنه إلى المنطقة منذ أكثر من عام ونصف. واعتبر المشاركون العدوان العسكري المغربي في الكراكرات في هذه الظروف الاستثنائية يندرج في سياق خطة لخدمة مصالح قوى أجنبية وقوى استعمارية كانت لها ومازالت أطماع في هذه المنطقة. وأكد سعيد العياشي، رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي بالمناسبة على "ضرورة تحمل الأممالمتحدة مسؤوليتها في تنظيم استفتاء تقرير المصير" لافتا الانتباه إلى "تراجع المغرب عن هذا الالتزام الذي وقعه في اتفق وقف اطلاق النار شهر سبتمبر 1991. وطالب أبناء الجالية الصحراوية في الجزائر من جهتهم، بضرورة تطبيق الشرعية الدولية وتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي حيث رددوا شعارات أكدوا من خلالها "تمسكهم بتنظيم استفتاء تقرير المصير"، وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية وأنه، لا بديل عن تقرير المصير مهما كلفهم ذلك. كما عبروا عن تضامنهم المطلق مع جيش التحرير الصحراوي بعد عودته للكفاح المسلح ردا على العدوان العسكري المغربي يوم 13 نوفمبر من الشهر الجاري على المدنيين العزل المعتصمين بالثغرة غير الشرعية بالكركرات. وقالت إحدى المشاركات أن استفتاء تقرير المصير هو "الحل الوحيد لتصفية الاستعمار المغربي" وبناء الدولة الصحراوية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة، مؤكدة " تصميم الشعب الصحراوي بكل فئاته على النضال الذي تتوارثه الأجيال حتى النصر والاستقلال.