عرفت المداومة الوطنية لمرشّح جبهة المستقبل، السيد عبد العزيز بلعيد، حركية حثيثة، ميّزها نشاط الإطارات والمناضلين الذين صبّوا كل تركيزهم واهتمامهم على مجريات عملية الاقتراع الخاص بالرئاسيات، تحسبا للنتيجة النهائية للصندوق. وعاشت مداومة السيد بلعيد، أمس، جوا حماسيا على غير العادة، صنعه مناضلوا جبهة المستقبل، الذين كانوا في متابعة دائمة لمجريات العملية الانتخابية على مستوى الولايات، وفي اتصال مباشر مع المكاتب الولائية لرصد أي طارئ على هذا الحدث السياسي الهام. وقفت “المساء”، مساء أمس، على النشاط والحيوية التي ميّزت أعضاء مداومة أصغر مترشح لرئاسيات أفريل 2014، بمقرها الوطني بالرستمية (كليرفال سابقا)، الذين شرعوا منذ الساعات الأولى لبدء عملية الاقتراع، في رصد كل صغيرة وكبيرة تتعلق بسير عملية انتخاب المواطنين على مستوى الوطن. وصرّح مرشّح الجبهة، السيد عبد العزيز بلعيد، بالمناسبة، أن إطارات وأعضاء مداومته الوطنية مجنّدين بشكل تام لمتابعة مجريات هذا الاقتراع الرئاسي، بالتنسيق مع منسقي الحزب على مستوى كل ولاية من الوطن. في سبيل تلقي كل الأخبار والمعلومات والإخطارات وتدوينها ورفعها إلى لجنة المراقبة التي تتكفل بدورها بتبليغها للجنة الإشراف على الانتخابات للبت فيها. وأكد بلعيد الذي التحق بمقر المداومة عقب أدائه لواجبه الانتخابي بمدرسة محمد بلعرج بالقبة، أن عملية الاقتراع لرئاسيات 17 أفريل سارت بشكل طبيعي وعادي بكل ولايات الوطن، وهو ما أوضحته المشاركة القوية للناخبين من مختلف الأعمار والفئات، معربا عن أمله في أن تجري هذه الانتخابات في كنف السلم والنزاهة والشفافية لضمان نجاح واستكمال مسار الديمقراطية بالجزائر. كما ذكّر بأهمية احترام الاجراءات والقواعد القانونية المعمول بها في عملية فرز الأصوات واحترام الأجال القانونية لغلق الصناديق، بما يضفي مزيدا من الشفافية والنزاهة على العملية الانتخابية. مشددا على ضرورة متابعة ممثلي الأحزاب والمترشحين وأعضاء المراقبة لعملية غلق الصناديق والشروع في الفرز. ومن جهته، أكد مسؤول الاعلام بالمدوامة الوطنية للمترشح بلعيد، السيد أحمد بن صبّان، في تصريح له أن عملية الاقتراع سارت في ظروف طبيعية وعادية ميّزتها المشاركة المعتبرة للمواطنين، مشيرا إلى تسجيل بعض التجاوزات التي وصفها بغير المؤثرة على سير العملية على غرار أخطاء في أسماء الناخبين وخلو بعض مكاتب التصويت ببعض الولايات من الملاحظين الدوليين ومراقبي بعض الأحزاب ولجنتي المراقبة والإشراف. وأوضح أن طاقم المداومة على استعداد متواصل لتلقي أي إخطار والتبليغ عن أي تجاوزات محتملة على سير عملية الاقتراع، واتخاذ الاجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات. وعبّر عن أسفه لبعض المحاولات الرامية لتعكير صفو عملية التصويت من خلال القيام بحرق مراكز الاقتراع ببعض الولايات، ومحاولة منع الناخبين من أداء واجبهم الانتخابي. وقال السيد بن صبّان أن “هذه الرئاسيات لابد أن تسير في كنف الشفافية والنزاهة المطلوبتين، لتأكيد ترسيخ الديمقراطية الحقة، باعتبارها منعرجا هاما في التاريخ السياسي للبلاد”، وهو ما يستدعي توحيد جهود كافة الجميع لإنجاح هذه الاستحقاقات -كما أضاف-. وأوضح، في السياق، أن مشاركة جبهة المستقبل بترشيح السيد عبد العزيز بلعيد تعكس القناعة الكبيرة بضرورة المشاركة من أجل إحداث التغيير السلمي المنشود، الى جانب محاولة قياس وزن الحزب في المعترك السياسي والاستعداد للمحطات السياسية القادمة بكل عزم وثقة.