وقف العشرات من المجتمع المدني وقفة سلمية على مستوى ساحة أول ماي، تنديدا بما يجري في غرداية، مطالبين كل ولاية بضرورة تنظيم وقفات سلمية من أجل التنديد بالانقسام الحاصل على مستوى الولاية. أكد حسان فرحاتي عضو جمعية إس أو إس مفقودون أنه هذه الوقفة هي وقفة سلمية تنديدا بالانقسام في الجزائر، داعيا السلطات إلى ضرورة التدخل وحقن الدماء في غرداية، مشيرا أن هناك أيدي داخلية تحرض على الانقسام في الجزائر وليست أيدي أجنبية كما يروج له الكثيرون، وقال * من يريد تنظيم حملات انتخابية فمن حقه وله ذلك لكن دون تقسيم أو تخريب*. ودعا المجتمع المدني الحكومة بضرورة تحمل مسؤوليتها الكاملة وأن تكون حيادية، مؤكدا أن من الضروري حماية ممتلكات الأشخاص، حاملين شعارات *لا للعنف* و *نعم للتعايش السلمي*، *لا للانقسام*، كما أكد أحد قاطني المنطقة أن القضية هي قضية فساء ولوبيات تتعلق للمخدرات تحولت إلى لوبيات سياسية، مشيرا أنها عبارة عن تبادل وتداخل في المصالح، متسائلا أنه من يدفع لمن هذا الأمر الذي لم نفهمه، مشيرا أن تدخل قوات الأمن جد بطيء وقد قصرت في حماية المواطنين في غرداية، مؤكدا أنه ضد لغة التصعيد وخروج الأمور عن السيطرة، وتتحول المنطقة إلى بحيرات من الدماء.
وطوقت مصالح الأمن كل مخارج ومداخل ساحة أول ماي، وتحكمت في الوضع دون الخروج الأمور عن السيطرة أو حدوث ملاسنات، وتمكنت من تفريقهم بكل هدوء وسلم.