بعد اسبوعين على توليه مهامه، يجري الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء غد اول مقابلة تلفزيونية كرئيس دولة يتطرق خلالها الى المستجدات على الساحة الدولية والملفات السياسية عشية موعد الانتخابات التشريعية، وكما وعد خلال الحملة الانتخابية بانه سيكون رئيسا عاديا ، انقلب هولاند على التقاليد المعمول بها مع وسائل الاعلام الفرنسية عندما قرر الانتقال الى ستوديوهات قناة فرانس2 لاجراء المقابلة، بدلا من الطلب من الصحافيين الحضور الى قصر الاليزيه لاجراء المقابلة، ولاول مقابلة تلفزيونية له بعد شهر على تنصيبه رئيسا، اجرت قناة خاصة حديثا مع سلفه نيكولا ساركوزي من مكتبه في القصر الرئاسي،وسيستفيد الرئيس الجديد بالطبع من اول ظهور علني له للتطرق الى ابرز المستجدات على الساحة الدولية التي شغلته منذ تنصيبه رئيسا في ماي ، وبسبب ازمة منطقة اليورو وجدول الاعمال المحدد مسبقا، واجه هولاند خلال اسبوعين نشاطا دبلوماسيا مكثفا، فقد زار برلين والبيت الابيض وشارك في قمة مجموعة الثماني في كامب ديفيد ثم قمة حلف شمال الاطلسي في شيكاغو والقمة الاوروبية غير الرسمية في بروكسل، حتى انه قام بزيارة خاطفة لافغانستان، وهذه اللقاءات المتتالية بوتيرة مكثفة سمحت له بطرح اثنين من ابرز تعهداته عندما ترشح للرئاسة الفرنسية، وهما النمو الاقتصادي وانسحاب القوات الفرنسية من افغانستان. واعتبر هولاند بانه وفى بوعوده في هذين الملفين.