علمت ''النهار'' أن مصالح الفرقة الجنائية التابعة لأمن ولاية قسنطينة تمكنت أمس الأول، من توقيف المدعو ''ب. زياد'' البالغ من العمر 29 سنة، بعد قرابة الخمس سنوات من البحث والتحري، بعد تنفيذه أبشع جريمة عرفتها المنطقة عندما أجهز على والدته وشقيقه فقتلهما باستعمال منشار. الجريمة وقعت قبل 5 سنوات وتحديدا بتاريخ ال26 ديسمبر من سنة 2006 عندما أقدم الجاني ''زياد'' على قتل أمه وأخيه وتقطيع جثة هذا الأخير بواسطة منشار ومنقار، بدم بارد، قبل أن يقوم بوضع جثة أخيه في كيس بلاستيكي، والهروب من المنزل، تاركا وراءه ما سمي وقتها جريمة القرن بمدينة الجسور المعلقة. المجرم الذي أسال الكثير من الحبر وأثار الكلام الكثير حول الطريقة التي ارتكب بها جريمته الشنعاء، أثار جدلا آخر عند محاولة رجال الأمن القبض عليه، بعد ورود معلومات تفيد بتردده على الحي بعد 5 سنوات من الاختفاء، عندما اعتلى عمارة وهدد بالانتحار أمام مرأى الجموع التي أرادت التخلص من الوحش البشري، الذي صدر في حقه حكم غيابي بالإعدام من قبل محكمة جنايات قسنطينة بتاريخ ال10 نوفمبر 2008.