قرر أمس المكتب النقابي لمستخدمي الإدارة العمومية لعمال بلدية البليدة، تجميد إضرابهم المبرمج لنهار اليوم وغد واستئناف الحوار مع مسؤولي هذه الأخيرة، من أجل إيجاد حلول نهائية وعاجلة للمشاكل المهنية والاجتماعية التي تتخبط فيها الطبقة الشغيلة بهذه الهيئة. وأكد المكتب النقابي لعمال بلدية البليدة المنضوي تحت لواء السناباب بأنه سيعود إلى إضرابه وحركاته الاحتجاجية في حال إخلال السلطات المحلية بالمنطقة بالمواثيق المتفق عليها، وعدم تطبيقها للقرارات الصادرة عنها لنهار أول أمس، على اعتبار أنه السبيل الوحيد لاستعادة حقوق الشريحة التي يمثلها، حيث شدد على ضرورة توفير مسؤولي بلدية البليدة للشروط والمناخ المناسبين من أجل إنجاح لقاءاتهم، وذلك في بيان موقع تسلمنا نسخة منه أمس. وفي نفس البيان أفادت السناباب بأن السلطات المحلية أصدرت تعليمة تأمر فيها مسؤولي بلدية البليدة بدفع النقاش الذي جمعها في طاولة واحدة مع ممثلي العمال المفوضين، في إشارة منها إلى أنها قررت تعليق إضرابها الذي أشعرت عنه منذ أسبوع بعد موافقة اللجنة المشكلة من إطارات وعمال بلدية البليدة، معترفة في ذات البيان بأن مسؤولي المنطقة هم من أجبروها على الشروع في إضرابها بعدما تجاهلوا مطالب العمال المهنية والاجتماعية، غير أنها أبدت حرصها على مصلحة البلدية والعمومية وكذا العمال.