سيتم اليوم نقل جثمان الشاب الجزائري محمد مراح ودفنه بعد صلاة الجمعة بمسقط رأس العائلة بولاية المدية. وقامت أمس عائلته بكل الإجراءات الإدارية الضرورية من أجل نقل جثمانه في اتجاه الجزائر, حسب ما أدلى به مسؤول في المجلس الإسلامي المحلي. وسيرافق الفقيد والدته البالغة من العمر 51 سنة وكذا بعض أفراد العائلة عبر رحلة عادية بين مدينتي تولوز والجزائر. وكان والد مراح قد أعلن قراره بدفن الضحية بمسقط رأسه وكذا مقاضاة الحكومة الفرنسية لتدبيرها عملية قتله بعدما قامت استخبارات ساركوزي بتلفيق القضية واتهام محمد مراح بالباطل في قضية أحداث تولوز, من أجل كسب معركة انتخابية كانت الغلبة فيها لمرشح اليسار. وقد عبر شباب الفايس بوك الجزائريين أمس عن تعاطفهم مع محمد مراح وأجمعوا كلهم على أن القضية مدبرة من قبل ساركوزي ومخابراته من أجل الإستفادة من الحادثة وربح الرهان الإنتخابي من جهة, ومن جهة أخرى من أجل إجماع على أن القضية مدبرة من قبل ساركوزي ومخابراته وكذا الضغط معنويا على الجالية الجزائرية في فرنسا لكونها لم تساند ساركوزي وعبرت عن تأييدها لمنافسه المنتمي للحزب الإشتراكي.