قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو، خلال دورتها العادية نهار اول امس ، بحكمها الغيابي الذي يقضي بالإعدام في حق زعيم ما يسمى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» عبد المالك درودكال رفقة 25 أميرا من أتباعه، متواجدين في حالة فرار ويتعلق الأمر بالمدعوين» «م عمر»و»ع خالد «و»ر عبد السلام» و»س بشير» و»م عبد العزيز»و»ص عامر» و» ل عبد البصير»و» ق عمر» و» ح جعفر»و» ب مهدي» و« م اسماعيل» و»م بلقاسم» و»ط عبد الحفيظ» و»ل ابراهيم» و»ب ناصر» و» م ارزقي» و» ز سعيد» و»ع عثمان» و» ص علي» و»م يوسف» و» ص براهيم» و»ا فتحي» و»ر حمزة» و»م محمد».جاء هذا الحكم بعد التهم الموجهة إليهما والمتمثلة في جناية الانخراط في جماعة ارهابية مسلحة تعمل على بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن والقتل ألعمدي مع سبق الإصرار والترصد والاختطاف والاحتجاز عن طريق التهديد وبارتداء بزة رسمية وتنشط هذه المجموعة تحت لواء ما يسمي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يترأسها زعيم القاعدة» دوردكال عبد الملك» و التي اختارت معاقل لها على مرتفعات اقرو التابعة لدائرة أزفون حيث تورطت خلال شهر أوت 2013 في حدود الساعة السادسة وخمسون دقيقة في قضية الاعتداء على دورية لعناصر امن دائرة ازفون أين أسفر هذا الاعتداء عن وفاة ثلاثة شرطيين كما تم الاستيلاء على أسلحتهم النارية و القضاء على إرهابي خطير المدعو» ع رياض» حيث تبين ان العملية تمت على شكل كمين استهدف سيارة الشرطة على مستوى طريق «تيفرست» او ما يسمى بطريق المستشفى الجديد حيث نفذت هذه العملية بالقرب من مركز التكوين المهني بازفون ومن جهتها قوات الامن تمكنت خلال هذه العملية من استرجاع 3 مخازن ذخيرة خاصة بمسدس الي رشاش من نوع كلاشينكوف خرطوشتين كانت بحوزة الإرهابي المقضي عليه إلى جانب مبلغ مالي معتبر مقدر ب 5000دج الى جانب 7 اوراق خاصة بالشفرة مرفقة بتعليمة طبية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي الإسلامي و3مخططات طريق مرسومة باليد كناشين بطاقتي ذاكرة وقارورة بنزين صغيرة لتنظيف السلاح حيث تبين من خلال استغلال الوثائق والهاتف النقال المسترجع من الإرهابي المقضي عليه ان عمل الارهابي من تنفيذ كتيبة عثمان بن عفان بقيادة الإرهابي «عمروش رياض» لجند الانصار منطقة الوسط المعروفة حاليا بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة الإرهابي درودكال عبد الملك المكنى مصعب عبد الودود بدليل المراسلات التي تمت بينهما والمسترجعة من الهاتف المحمول حيث تبين ان العمل الإرهابي تم التخطيط له مسبقا بعد عملية رصد وتم تشفير مختلف المركبات المستعملة من طرف مصالح الشرطة بأمن دائرة ازفون في تنقلاتهم بأسماء معينة و مكان الاعتداء حيث تبين انه تم تحدي هوية بعض الإرهابيين المخزنة صورهم في ذاكرة الهاتف الذكي من نوع نوكيا 90 المحجوز ويتعلق الأمر بكل من جردني فتحي المكنى «شرحبيل ميمش» سيف الدين المكنى عكاشة بلجوزي حسين المكنى «خالد بو سليمان لكحل» تورطوا في اختطاف واحتجاز شخصين يتعلق الامر بالضحيتين «ح ر»ر و د م» الفعل المنصوص والمعاقب عليه بالمواد 291/292فقرة و293مكرر للإشارة فإن ممثل الحق العام التمس الاعدام و هو الحكم الذي ايدته هيئة المحكمة .