سوق أهراس / بعد منعهم من ممارسة نشاطهم تجار مواد التجميل يناشدون السلطات المحلية لإنهاء مأساتهم عبر ما يفوق 20 تاجرا يمتهنون تجارة مواد التجميل والعطارة بسوق ورني عبد الرحمان بسوق أهراس عن تذمرهم الشديد جراء القرارات الجديدة والمفاجئة التي وردت إلى هؤلاء التجار بمثابة الصاعقة والمتخذة من طرف البلدية أي بلدية سوق أهراس وذلك بعد إقصائهم من تجارتهم التي يمتهنونها منذ مدة طويلة. وحسب عريضة التذمر التي تلقت آخر ساعة نسخة منها فإن البلدية أرغمتهم على تغير نشاطهم إلى بيع الخضر والفواكه البعيدة كل البعد عن تجارتهم وحسبهم دائما فإن عملية تنظيم السوق تمت بطريقة عشوائية تعسفية وغير مبنية على أسس حضارية سليمة، وهم لا يستطيعون امتهان تجارة الخضر والفواكه التي لا تتماشى مع جميع متطلبات وحاجيات المواطن، خاصة وأن عدد المحلات الموجودة داخل السوق المغطاة هو 111 محلا فلايمكن أن يمتهن جميعهم نفس المهنة والشيء الذي زاد الطين بلة هو إرغام بعض التجار على مزاولة نشاطهم في أروقة وسطى بالسوق تنعدم فيها عوامل عديدة كالنظافة والحماية لانعدام الأسقف والأبواب. بالإضافة إلى فرض قوانين على ممتهني تجارة المواد الغذائية ، أواني منزلية، اللحوم في مزاولة نشاطاتهم في الأورقة المخصصة للخضر والفواكه، ومنعهم من أي تعديل لمتطلبات المهنة. ومازاد الأمر تعقيدا غياب الإنارة العامة والخاصة مما حال دون مزاولة نشاطاتهم بشكل سليم، ومشاكل عديدة يتخبط فيها هؤلاء التجار والتي انعكست سلبا على تجارتهم والتي أثرت سلبا على ظروفهم المعيشية، خاصة وأنهم يتحملون مصاريف من الجهتين فمن جهة يدفعون ثمن كراء المحلات التي هم محرمون من مزاولة نشاطهم خوفا من فسخ عقود الاستفادة ومن جهة أخرى يتحملون مصاريف كراء محلات يزاولون فيها نشاطاتهم في الوقت الحالي، فهم أصبحوا من مطرقة المعاناة وسندان فقدان استفادتهم من هذه المحلات التي يعلقون كل آمالهم عليها، وعليه فهم يستنجدون بوالي الولاية لوضع حد لهذه القرارات التعسفية ويضعون من خلال هذه العريضة حلولا كإعطاء السوق صبغة متنوعة لأن حجم السوق كبير يمكن تحصيصه لعدة نشاطات مما يتماشى ومتطلبات المواطن اليومية. كما ناشدوا رئيس الأمن الولائي للتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم المزرية بالإضافة إلى نشاطات التجار الطفيليين المحاذين للسوق والفوضى العارمة التي وصل إليها السوق خاصة وأن رئيس البلدية حول المسؤولية هذه إلى المصالح الأمنية إلى حين الوصول إلى حل نهائي. ذيب. صبرينة