يتواصل الإنسداد وسط المجلس الشعبي البلدي لبلدية جيملة (ولاية جيجل) وذلك بعد رفض ثلثي أعضاء هذا المجلس المصادقة على الميزانية الأولية للسنة الجديدة (2011) . وجاء هذا الإنسداد كمحصلة للصراع الدائر بين الأعضاء المذكورين ورئيس المجلس الشعبي البلدي للبلدية المذكورة والذي انطلق منذ الصيف الماضي وهو الصراع الذي بلغ أوجه في شهر أوت حين قام ستة أعضاء من بين التسعة الذين يتكون منهم المجلس البلدي لجيملة بسحب الثقة من “المير” مطالبين الوالي بالتدخل لوضع حد لمسيرة هذا الأخير على رأس البلدية وهو مالم يحصل لتتواصل لعبة القط والفأر بين الطرفين الى غاية مطلع السنة الجارية حيث رفض هؤلاء الأعضاء المصادقة على الميزانية الخاصة بسنة (2011) وهو مايهدد بنسف كل الجهود التي قام بها البعض من أجل رأب الصدع بين “المير” والأعضاء المتمردين الذين أبدوا عدم رضاهم على الطريقة التي تدار بها دواليب البلدية .هذا ومن شأن هذا الصراع أن يؤثر على مصالح سكان بلدية جيملة سيما في ظل بقاء العديد من المشاريع التي كانت موجهة لخدمة هؤلاء رهن الأدراج ناهيك عن الغاء أخرى بشكل نهائي وهو مايفسر حالة التذمر التي تلقي بظلالها على هؤلاء السكان الذين دعا بعضهم الطرفين المتخاصمين الى ابقاء صراعاتهم الشخصية جانبا والإلتفات لمشاكل مواطني البلدية الذين ملوا من هذا الوضع البائس . م.مسعود