عاد رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني على مستوى المجلس الشعبي الولائي لجيجل ليدق ناقوس الخطر بخصوص الحاالة المزرية التي بلغتها العديد من المؤسسات التربوية بعاصمة الكورنيش والتي قد تعجل بسقوط هذه الأخيرة على رؤوس التلاميذ خلال فصل الشتاء المقبل . ولم يتوان المعني على هامش جلسات الدورة الخريفية للمجلس الشعبي الولائي لجيجل التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي في التحذير مجددا من الوضعية الكارثية لعدد من المؤسسات التربوية باقليم عاصمة الكورنيش بعدما تداعت جدران هذه المؤسسات وألمت بها التشققات والتصدعات من كل جانب وهو مايرشحها للسقوط على رؤوس البراءة خلال فصل الشتاء المقبل سيما في ظل عدم استفادتها من عمليات الترميم التي رصدت لها السلطات الولائية غلاقا ماليا كبيرا قدره الوالي خلال خرجاته الميدانية الأخيرة بالملايير . ولم يتوان رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني خلال مداخلته أمام أعضاء المجلس الشعبي الولائي في اعطاء أمثلة حية عن المؤسسات التربوية المهددة بالإنهيار وربما احداث مجزرة رهيبة في أوساط التلاميد على غرار متوسطتي أولاد عسكر والعنصر وكذا ثانوية السطارة وهي المؤسسات التي قد تسوّى هياكلها وأقسامها بالأرض حسب المعني في أية لحظة في ظل حالتها الكارثية وبالأخص في حالة حدوث هزة أرضية قوية باقليم الولاية وهو أمر منتظر في أية لحظة سيما في ظل وقوع ولاية جيجل في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي الكبير ناهيك عن تلاحق الهزات الأرضية باقليم الولاية منذ الربيع الماضي حيث ضربت الولاية (18) ما لايقل عن أربع هزات في ظرف أقل من ثلاثة أشهر واحدة منها بلغت قوتها أكثر من خمس درجات على سلم ريشتر . هذا وجاءت تصريحات رئيس لجنة التربية والتعليم العالي بالمجلس الولائي لجيجل لتزيد من قلق أولياء التلاميذ بخصوص مستقبل أبنائهم الذين باتوا بين سندان الإكتظاظ وضعف التلقين ومطرقة الإنهيارات التي قد تلحقهم في أي وقت بالعالم الآخر سيما في ظل تماطل الجهات المسؤولة في ترميم العديد من المؤسسات التربوية وازالة أخرى بشكل كامل من الخريطة المدرسية بالولاية بعدما تداعت أقسامها وحجراتها وأضحت مرشحة للإنهيار في أية لحظة .