الحالة الأولى يشرفنا نحن، عائلة المجاهد المرحوم المدعو (سي الطيب)، أن نتقدم إلى معاليكم بهذه الشكوى المتمثلة في غبننا في حقنا، من حيث الحصول على سكن عائلي، من قبل السلطات المحلية لولاية الجزائر، المتمثلة في: الهيئة الإدارية للوالي المنتدب لزرالدة، زيادة على المجلس الشعبي البلدي لبلدية زرالدة، بمن تعاقبوا على تسييره، إذ قدم والدنا رحمه الله، في حياته، طلبا للسكن في قسمة وبلدية زرالدة، وقدمت والدتنا طلبين، فإذا بها لم يستجب لطلبها لا في هذا ولا ذلك، علما أن الوالد من رموز بلدة زرالدة. 1 - أما الطلب الأول فتمثل في قطعة أرض للسكن، مثلما حصل عليه غيره من المجاهدين من امتيازات في بلدة زرالدة نفسها، وكان هذا بتاريخ 2005/12/19، تحت رقم استلام بريد بلدية زرالدة 1442، إذ سلم يدا بيد مباشرة. 2 - أما الطلب الثاني فهو لمسكن اجتماعي، ليضم العائلة على الأقل، وسلم أيضا مباشرة، وسجل في بريد دائرة زرالدة الإدارية بتاريخ : 2006/02/04 تحت رقم 1924 / 2006. ومهما يكن من أمر، فإن آخر طلب لنا كان عام 2005، وحظي بالقبول من قبل رئيس البلدية واستلم من عندنا مباشرة من طرف مصلحة ديوانه المباشر، وكنا على يقين أنه موجود هناك، رئيس البلدية، وتأكدنا من أنه استلمه بيده في حينه من قبل أعوان ديوانه، ولم يشر بشيء حول هذا القول بالمنع أو بغيره. وقد جاء الرد كتابيا لإثبات استلام الملف المذكور نفسه، بختمه وتوثيقه، وتوقيع من كلفه بذلك. والجدير بالملاحظة في هذا الصدد والمضمار، أننا 08 أخوة، منا 05 بنات قاصرات، و03 ذكور صاروا رجالا، كلهم أشقاء، إضافة إلى أخت لنا من والدنا هي أكبرنا، ولكن.. ولما ضاق الحال بنا، عاودنا مراجعة قسمة المجاهدين بزرالدة علنا نجد من يسمع أو من يهتم بمصير طلباتنا هذه، هذا فضلا عما سعت إليه الوالدة حفظها الله، بصفة ودية، اعتقادا منها أنها ستنال شيئا بفضل هذا الأسلوب، مادامت زوجة، أو قل أرملة مناضل صيته أشهر من نار على علم... وأخيرا حصلنا على توصية من الأمانة الولائية، بإذن من الأمانة المركزية للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين، وسلمت التوصية إلي الوصاية المعنية خلال عام 2010، يعني بعد مضي 13 سنة انتظارا من قبلنا، نحن الورثة، فماذا لو أضفنا المدة التي انتظرها والدنا رحمه الله، إذ كانت كلمة الرجال لا تعدل بمال وتهد لأجلها الجبال، وبالتالي مضت مدة 19 سنة انتظارا، وللمطلع أن يحكم بما يرى..! لذا نرجو منكم، أن تمدوا لنا يد العون لنحصل على سكن عائلي نأوي إليه، أو قطعة أرض نقيم عليها مساكن لنا، نحن ورثة المرحوم المتمثلون في الوالدة وأولاد المناضل المرحوم، والله ينصر كل من ينصر الحق وينصف المتضرر. دمتم ذخرا للوطن وعمادا له، حفظكم الله ونصركم. عن عائلة المرحوم ابنته الوسطى عطاري حورية الحالة الثانية يشرفنا، نحن عائلة المجاهد، المرحوم المدعو (محمد أرزقي) أن نتقدم إلى معاليكم، بهذه الشكوى المتمثلة في غبننا في حقنا، من حيث الحصول على سكن عائلي من قبل السلطات المحلية لولاية الجزائر، المتمثلة في: الهيئة الإدارية للوالي المنتدب لزرالدة، زيادة على المجلس الشعبي البلدي لبلدية زرالدة، بمن تعاقبوا على تسييره، إذ قدم والدنا رحمه الله، في حياته، طلبا للسكن في قسمة وبلدية الرايس حميدو بتاريخ يعود إلى التسعينيات، على أمل الحصول على سكن عائلي، مثله مثل سائر المجاهدين الذين لم يستفيدوا من السكن، سواء في هذه الجهة وبالأحرى داخل العاصمة أو خارجها، وذلك كسبا للوقت مادامت الفرص سانحة والمساكن متوفرة في هذه الجهة من ولاية الجزائر. 1 - توصية والي الجزائر وتوجيهها إلى بلدية زرالدة: لا ندري ما سبب توصية السيد الوالي المذكور كتابيا لوالدنا بتاريخ التسعينيات، تحت رقم معين من الديوان ذاته، حيث وجهت التوصية إلى رئيس بلدية زرالدة مباشرة، ربما يعود إلى وجود نصاب من السكنات في زرالدة لم توزع بعد، أو يعود إلى مشكل. اضطررنا إلى الإيجار في زرالدة، مثلما كنا عليه في الرايس حميدو، ليسهل علينا بدورنا الإقتراب من بلدية زرالدة، حتى لا تضيع الفرصة. 2 - توصية مديرية المجاهدين لولاية الجزائر تحت رقم 2000/200 بتاريخ: 2000/05/23 موجهة إلى رئيس بلدية زرالدة للتذكير بتوصية ولاية الجزائر العاصمة، وهذا لما طالت مدة الإستجابة وعدم الرد، لا على الطلب فحسب، وإنما حتى توصية الوالي، التي يبدو أنها فقدت تماما من الملف للأسف الشديد ولم يعثر لها على أثر، ولأننا لم نكن نعرف خلفيات هذا الإشكال، وإلا لما فاتنا تصوير التوصية، وبالأحرى فتح الظرف للإطلاع على ما فيه قبل تسليمه لرئيس البلدية، والمهم أننا احتفظنا بما أمكن من التوصيات الأخرى. نعم دعم والدنا رحمه الله طلبه بمراسلات أخرى للإستفسار عن مصير الملف، وبالتالي لم نسكت منذ ذلك على الملف إلى اليوم، وإنما كان رد الوالي المنتدب لزرالدة على آخر طلب مراجعة مؤرخ في 2002/02/17، بناء على رد الوالي نفسه برسالة تحت رقم : 414 / ر م / م س إ / 2002، بتاريخ : 2002/03/04، يعلمه فيه أن طلب ملف السكن المعني المرسل بتاريخ : 2002/03/04 تحت رقم 413، بأنه حول إلى بلدية زرالدة، حيث الإقامة المجازية لصاحب الطلب، أي والدنا، لما لجأنا إلى السكن في زرالدة عن طريق الكراء، ريثما يحصل والدنا على مسكن ثابت. وجه الغرابة في الموضوع هو أن الملف المقدم عن طريق قسمة المجاهدين لزرالدة، قد اختفى بدوره، لكن في خضم أرشيف منظمة أخرى، هي هيئة المكتب البلدي لمنظمة أبناء المجاهدين عن سبيل الخطأ والخلط، ومن ثمة ضاع الملف، ولم يعثر عليه إلا مؤخرا، حين فرز هذا الأرشيف الذي ظل مكدسا منذ خروج الهيئة الإدارية البلدية لهذه المنظمة من مقر قسمة المجاهدين منذ 2005. 3 - تدخل وسعي منظمة أبناء المجاهدين، وعلى أساس أن الملف يعني صاحبه، فتم تقديمه من جديد إلى هذه السلطات، لكن عن طريق أمانة مكتب المجاهدين لبلدية زرالدة طبعا، وعرض على رئيس البلدية أمام الملأ من الجمهور الذي كانت مناسبة استقباله لعرض شكاواهم، فأعاد توجيه الملف بكامله إلى الوالي المنتدب، ولم يحتفظ به عنده ورده للهيئة التي أحضرته على أساس توجيه المعنيين تبعا لاقتراحه المذكور، وهكذا أعيد الإنطلاق في المشروع من جديد. نعم حصلنا على تزكية من الأمانة المركزية للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين بتوصية كتابية، وكانت بمثابة آخر مرحلة وخطوة خطوناها، قبيل قضاء الوالد نحبه . المطلوب من فخامتكم سيدي الرئيس أن تمدوا لنا يد العون للحصول على هذا السكن، إذا كان لنا حق في طلب الحق في بلاد الحق في ظل القانون، ولا نريد أكثر من ذلك. دمتم ذخرا للوطن وعمادا له. عن عائلة المرحوم ابنته الصغرى