تواجه الفنانة هند صبري حملة واسعة ضدها على موقع «الفايسبوك « لمنعها من المشاركة في فيلم يتناول قصة مفجر ثورة الياسمين ، وذلك حتى من قبل أن يتحرك ورثته أو يدلون بموقفهم من إسناد دور أخت محمد البوعزيزي إلى بطلة « عايزة أتجوز» الذي حقق لها جماهيرية واسعة في رمضان الماضي ، وذلك بسبب قائمة الفنانين المساندين لعهدة جديدة لبن علي التي ورد فيها إسمها ، رغم اعتذارها وتنصلها منها واعترافها بالخوف والرهبة من عصر الطاغية . وأخبار استديوهات الفن في القاهرة تشير إلى تأجيل تصوير العديد من الأعمال وعلى رأسها المسلسلات الرمضانية التي أدرج أسماء أبطالها في قائمة سوداء أسقطت « زعيمهم» الذي خسر تاجا رهنه لدى الساسة . أبطال يتساقطون الواحد بعد الآخر و»صبية الفايسبوك» كما أطلق عليهم غوار العرب متمسكون بمتابعة وفضح موالاتهم للدكتاتورية ، والتي لم تعد تقتصر على أمثال حليمة بولند ، مدللة الملوك والأمراء ، وشباب الثورة ينجحون في تهريب لقطات فيديو على الأنترنت لدريد لحام من داخل بيته في حفلة خاصة استضاف فيها القذافي ، تمجد «قائدا عربيا في قامة الجبل تهتز تحت أقدامه الأرض «. والأعمال التلفزيونية والسينمائية المعلن عنها إلى حد الآن ، تشير إلى أن أبطالها هم من وقفوا مع الثورة ، وخالد يوسف المخرج المصري الذي كانت أفلامه تلقى هجوما حادا عليها حتى من قبل عرضها في قاعات السينما من قبل، بسبب تمرده على القالب المحافظ ، يلقى اليوم كل الترحيب والجمهور العربي ينتظر أعماله القادمة وهو عنه راض . ولا يستبعد أن تتغير قائمة النجوم والأبطال العرب ويستعين المخرجون بوجوه من الكومبارس ، وآخرون صمدوا في ساحات الإعتصام بعد أن أصبحت ميادين التحرير « الكاستينغ « الوحيد والحقيقي لإختيار الممثليين بعد سقوط أبطال تبين أنهم من ورق. صفية /ب