يواجه شباب باتنة مصيرا مجهولا، بفعل التحفظات التي أبداها مجمع «هيونداي» لمواصلة تمويل الفريق الموسم القادم، بعد سقوطه إلى الرابطة المحترفة الثانية، إلى جانب النزيف الحاد الذي يهدد تعداده، أمام انقضاء مدة عقود 10 ركائز في جوان الجاري، بغض النظر عن اللاعبين 11 الذين أنهوا موسمهم قبل الأوان، بعد أن أنصفتهم لجنة المنازعات بخصوص مستحقاتهم المالية العالقة، حيث منحت 5 منهم مبلغا يقارب 2.2 مليار سنتيم، فيما يطالب البقية ب4 ملايير سنتيم. إلى ذلك، تأكد رسميا بأن الكاب سيواجه شباب قسنطينة مساء يوم الأربعاء المقبل بملعب بن عبد المالك بتشكيلة الرديف، مدعمة بلاعبين اثنين فقط من الأكابر و هما بهلول و جربوع، وهذا بسبب مواصلة إضراب اللاعبين وتمسكهم بموقفهم، رغم المساعي الحثيثة التي قام بها المدرب سليم عريبي بغية إقناعهم بالعدول عن موقفهم. وانطلاقا من هذا، شرعت أمس تشكيلة الرديف في التحضير بملعب سفوحي لموقعة السنافر، في وقت تأمل الإدارة في إشراك تشكيلة الأواسط في مباراة الاحتياطيين المقررة مساء يوم الأربعاء مع شباب قسنطينة بملعب عين سمارة، على اعتبار أن لاعبي الرديف سيمثلون الأكابر في موعد الأربعاء. يحدث هذا في الوقت الذي عبرت إدارة الكاب عن مخاوفها من إقدام الرابطة المحترفة على إقصاء الفريق، من الاستفادة من حقوق البث التلفزي على خلفية القرارات الصادرة عن لجنة المنازعات للفاف لفائدة مجموعة من اللاعبين، وهو ما جعل الرئيس عيدودي يسابق الأحداث، من خلال مطالبته هيئة قرباج بمنح الشباب «نصيبه» من هذه الإيرادات، غير أن الرد كان بالسلب بحجة أن الأمر سابق لأوانه. من جهة أخرى، ينتظر أن يعقد الكاب جمعية عامة استثنائية مباشرة بعد نهاية البطولة لتقييم الموسم واستعراض مسببات السقوط، مع الحسم في مصير الإدارة الحالية برئاسة نجيب عيدودي، الذي بات جالسا على كرسي قاذف، رغم انتخابه في الجمعية العامة الأخيرة لمدة 18 شهرا خلفا لفريد نزار. كما أن التحركات الجارية بعيدا عن الأنظار، توحي بصيف ساخن على الشباب المقبل على تغييرات تضرب العمق وتشمل كل الجوانب، في ظل الغضب الجماهيري الكبير.