شباب من بلديتي عين الزرقاء والعقلة يحتجون على عملية التوظيف كموظفين وحراس لمكتبة البلديتين نظم يوم أمس 7 شبان حركة احتجاجية شاركهم فيها العشرات من سكان بلدية عين الزرقاء شمال الولاية في خطوة تضامنية ، أين قاموا بقطع الطريق في وجه المشاة والمركبات مطالبين بتدخل والي الولاية لفتح تحقيق في مسابقة اختيار 3 حراس للمكتبة البلدية التي رعتها مديرية الثقافة . وحسب ما أكده المحتجون ال 7 أنهم شاركوا في المسابقة التي نظمتها المديرية بعد توفرهم على كل الشروط المنصوص عليها في قانون المسابقة، وإذا بهم يفاجأون يوم أمس عقب إعلان المسابقة بنجاح 3 حراس من عاصمة الولاية وبلدية أخرى ، وتحويلهم إلى المكتبة . وهو ما لم يستسغه المحتجون الذين كان رد فعلهم قويا وعنيفا ،حيث قاموا بمعية المتعاطفين معهم بطرد هؤلاء وقطع الطريق ، مطالبين الجهات المعنية بتطبيق تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال التي تنص صراحة بمنح الأولوية لشباب المنطقة كما هو الحال بمناطق الجنوب . وقد سارعت مصالح الدرك الوطني بالبلدية إلى استدعاء المحتجين السبعة ، و الاستماع إلى أقوالهم في حين رفع مسؤولو بلدية عين الزرقاء التماسا إلى رئيس دائرة الونزة لإعادة النظر في المسابقة بإعطاء الأولوية في التوظيف لأبناء المنطقة الذين تتوفر فيهم كافة الشروط ، بلدية العقلة « 85 كلم غرب عاصمة الولاية « شهدت هي الأخرى صباح أمس تجمع عدد من الشباب أمام مقر الدائرة للمطالبة بمراجعة قائمة الناجحين في المسابقة التي نظمتها مديرية الثقافة والتي يتهمونها باستعمال المحاباة والقرابة في عملية التوظيف ، وهو ما تنفيه الإدارة المعنية التي ترى أن التوظيف تم حسب الإجراءات القانونية المعمول بها .