إنجاز 5 أبراج مراقبة تعزيزا لأمن الطيران المدني توسعة الميناء البترولي لسكيكدة والمحطة البرية للمسافرين بعنابة أكد وزير النقل كمال بلجود، أمس، أن قطاع النقل استراتيجي يقوم بدور في تحسين معيشة المواطن ويساهم في الإنعاش الاقتصادي، إلا أنه يواجه تحديات تستوجب تكاثف الجهود لبلوغ الأهداف المنشودة، حيث تم تسجيل 273 عملية بقيمة 4.5 مليار دينار، مشددا في سياق آخر على ضرورة فتح الاستثمار في مجال النقل الجوي وتطوير الرقمنة لتسهيل تعاملات المواطنين. لدى تقديمه عرضا حول قطاع النقل والتحديات المستقبلية التي ترمي إلى تحسين الخدمات للمواطنين والمتعاملين الاقتصاديين أمام لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية بالمجلس الشعبي الوطني، أكد بلجود أن القطاع تدعم بعدة إنجازات لتطوير المنشآت الأساسية، وسجل في مجال السكك الحديدية 130 عملية بمبلغ 3.16 ألف مليار دينار، بينما بلغ عدد العمليات المسجلة في النقل الموجه الذي يشمل الميترو والترامواي والتيليفيرك، 58 عملية بميزانية 1.18 ألف مليار دينار، ويضم البرنامج المسجل لتطوير المطارات، ما يزيد عن 50 عملية برخصة برنامج تقدر ب 48 مليار دينار، بينما بلغت العمليات غير ممركزة ب127 عملية بمبلغ 31 مليار دينار . قال الوزير خلال عرضه، إن دائرته الوزارية تعكف في مجال النقل الجوي على تحديد خطة مستقبلية جديدة لشركة الخطوط الجوية، إذ يحصي المجال 36 مطارا مفتوحا للحركة الجوية العمومية، 20 مطارا مصنف كمطارات دولية، 16 مطارا لاستعمال داخلي، علما أن مطار الجزائر لوحده يضمن 50 بالمائة من النشاط الجوي، في حين يتشكل الأسطول الوطني للنقل الجوي للمسافرين على 71 طائرة منها 56 تابعة للخطوط الجوية الجزائرية و15 طائرة لشركة «طاسيلي» الطيران. وفيما يخص الأسطول الجوي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، فقد تدعم ب 15 طائرة جديدة، تم الإعلان عن طلبات العروض الخاصة بها، واستئجار 7طائرات، التي تعكف اللجنة المكلفة بالعملية على الانتهاء من دفتر الشروط في أقرب المجال، بالإضافة إلى مشروع إعادة هيكلة الخطوط الجوية الجزائرية الذي سيعرض على الحكومة. أبرز بلجود أهمية الاستثمار لاستغلال خدمات النقل الجوي، حيث أشار إلى تعديل وتحسين دفتر الشروط الخاص بمنح الامتياز لاستغلال الخدمات الجوية للنقل العمومي لفائدة الخواص وسيتم الإعلان عن العروض فور المصادقة عليها، في حين شدد على ضرورة تعزيز شبكة خطوط الجوية الجزائرية نحو البلدان الأفريقية أمريكا وبلدان أخرى، مؤكدا أن الوزارة تعكف على دراسة فتح خطوط جديدة نحو عدة عواصم عالمية أخرى. أما بخصوص مستوى الخدمات بالمطارات، أعلن الوزير عن إنجاز 5 أبراج مراقبة على مستوى مطارات الجزائر لتعزيز سلامة وأمن الطيران المدني، إنجاز وتجهيز وحدة متخصصة في حركة المرور الدولية في مطار وهران السانية وإعادة تنظيم وتجديد المعدات في المنطقة النهائية الحالية بمطار وهران السانية، تعزيز نظام الأمن والسلامة على مستوى المطارات التابعة للمؤسسة تسيير مصالح مطارات قسنطينة بنسبة تقدم أشغال 95 بالمائة. في مجال النقل البحري تمتلك بلادنا، يقول المسؤول الأول على القطاع، 55 ميناء في الخدمة، منها 10 موانئ تجارية، 7مخصصة البضائع و 3 لنقل الموارد البترولية، 45 ميناء للصيد البحري وللنزهة، بالإضافة إلى 7 محطات لنقل المسافرين منها محطتين جديدتين الجزائر وبجاية وأخرى قيد الانتهاء من أشغال الإنجاز بعنابة. تحوز بلادنا حسب وزير النقل على أسطول للنقل البحري للبضائع تابع للقطاع العمومي يقدر ب 12 باخرة، 7بواخر تابعة لشركة «كنان شمال» و5 لشركة «كنان ماد»، بالإضافة إلى باخرتين وأسطول للنقل البحري للمسافرين تابع للشركة الوطنية للنقل البحري يقدر ب 3 بواخر متوسطة وقديمة السن، والذي تعزز مؤخرا بباخرة جديدة بسعة 1800مسافر و600 عربة. وبخصوص المشاريع قيد الإنجاز، أشار بلجود إلى مشروع توسعة الميناء البترولي لسكيكدة والمحطة البرية للمسافرين بعنابة وسيتم تسليمها كليهما في شهر ديسمبر المقبل، وأشار بالمقابل إلى الصعوبات والعراقيل التي تعرفها بعض المشاريع، مثل مشروع نهائي حاويات ميناء جن جن، الذي توقفت أشغاله سنة 2018 بعد أن بلغ تقدم بنسبة 95بالمائة، لخلاف بين المؤسسة والشركة المكلفة بالإنجاز، ويتم عقد لقاءات من أجل معالجة الإشكال. وعن مشروع تخصص الموانئ، يهدف إلى خلق توازن، من حيث توزيع التبادلات التجارية على مستوى كل الموانئ الوطنية، وتقوم الوزارة بدراسة تشخيص كل الإمكانيات المينائية لتوجيهها بحسب مناطق توزيع المتعاملين الاقتصاديين، بالإضافة إلى مشروع تعزيز الأسطول الوطني، الذي يخضع إلى دراسة معاينة دفتر الشروط، والإعلان عن المناقصة الدولية في الأشهر القادمة. في مجال النقل البري، أشار الوزير إلى النقل العمومي للأشخاص والبضائع الذي يتوفر على 47 مؤسسة عمومية، 97 محطة برية، منها 74محطة مسيرة من طرف شركة عمومية اقتصادية لتسيير المحطات البرية «سوقرال»، بينما بلغ عدد الناقلين عبر الطرقات أزيد من 60 ألف ناقل، وتم تسجيل 109287 سائق سيارات أجرة، مع توفر عدد معتبر من الناقلين العموميين عبر الطرقات للبضائع. بالنسبة للوجيستية التي أصبحت محور حقيقي للتطور، تواصل الوزارة مجهوداتها لإعادة تنظيم المؤسسات الموضوعة تحت وصايتها، كما تساهم في تطوير المنصات اللوجيستية، سيما على مستوى مناطق التبادلات الحدودية التي ستؤمن المناطق وتطورها تجاريا، مشيرا بخصوص النقل الموجه والنقل بالسكك الحديدية، أن النمو المتوقع للحركية في السنوات المقبلة يقتضي تجديد وتطوير الحظيرة. بخصوص المشاريع قيد الإنجاز في مجال النقل بالسكك الحديدية، فإن طولها يفوق 2200 كم، في مختلف محاور خطوط الشبكة وتطويرها، الخط الشمالي وتفرعاته، خط الهضاب العليا، الخط المنجمي، الخط الاختراقي للشرق والوسط، مشيرا بخصوص النقل الموجه المتمثل في مترو الجزائر سجل تقدم الأشغال بنسبة 74 بالمائة امتداد الحراش-المطار، 72 بالمائة عين النعجة – براقي. فيما يتعلق بالمصاعد الهوائية، فتقدمت الأشغال بنسبة 62 بالمائة مصعد تيزي وزو الولاية-سيدي بلوى-رجوانة، امتداد ترامواي الجزائر «حي المعدومين-بئر مراد رايس»، تم رفع التجميد هذه السنة، وهو حاليا في مرحلة إعداد مشروع مرسوم تنفيذي المتعلق بتصريح المنفعة العامة، تمديد خط الشرق لترامواي الجزائر، هراوة-عين طاية- برج البحري قيد الدراسة، ترامواي مستغانم والمصعد الهوائي لوهران. تطرق الوزير، في عرضه إلى برنامج تطوير النقل بالسكك الحديدية، الخط المنجمي الشرقي، خط السكك الحديدية الجديد عين صالح، تمنراست، خط إدرار برج باجي مختار، مشروع تطوير منجم الحديد غار جبيلات، مشروع بوفاريك/بوينان، مشروع عين البيضاء، خنشلة.