كشف القائد العام للكشافة الجزائرية الإسلامية نور الدين بن براهم العائد من مالي بعد مشاركته في فريق المراقبين الدوليين للانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في ال28 جويلية الماضي، أن تأثير التحالفات بين المرشحين، والأحزاب السياسية، وكذا الناخبين الكبار مثل قادة القبائل ورؤساء العشائر، شيوخ الزوايا ورجال الدين، سيكون كبيرا على نتائج الدور الثاني من الاقتراع المقرر إجراؤه في ال11 أوت الجاري، والذي سيفرج عن رئيس البلاد. وأضاف بن براهم الذي تم تعيينه كمراقب في الوفد الممثل للاتحاد الأفريقي والمتكون من 50 ملاحظا مؤقتا و10 دائمين، قائلا أن «الدور الأول من الانتخابات الرئاسية قد شهد أعلى نسبة مشاركة للناخبين في تاريخ مالي». وقد كان بن براهم ضمن وفد المراقبين الذين عاينوا مجريات الحملة الانتخابية في أواخر أيامها، وكذا يوم الاقتراح حيث توجه إلى كيدال على متن طائرات الأممالمتحدة. وأكد بن براهم في هذا الشأن أن «المواطنين الماليين قد أظهروا سلوكا حضاريا راقيا، إذ اتسمت عملية الانتخاب بكيدال والأماكن التي تمكن المراقبون من زيارتها في الشمال بالهدوء والحرية التامة والشفافية، وحسن التصرف، هذا بالرغم من أن الحملة الانتخابية في هذه المنطقة لم تنطلق إلا بداية من 14 جويلية، أي بعد عودة الإدارة إلى كيدال. وأضاف بن براهم أن كيدال ومدن الشمال قد عرفت حملة 3 مترشحين فقط كان على رأسهم الفائز بالدور الأول إبراهيم بو بكر كيتا. وعن الرهانات التي تنتظر الفائز بالدور الثاني للانتخابات الرئاسية بمالي قال بن براهم أن على «الرئيس الشرعي، التمثيلي والمنتخب، أن يعمل على بعث الحوار والمصالحة بين أبناء مالي، على أن يحظى بدعم من طرف دول الجوار والقوى العالمية» .