أدان القضاء الاسباني أمس، خمسة جزائريين ب 13 سنة سجنا لكل واحد منهم بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية وكذا تزوير وثائق رسمية لأغراض إرهابية"، حسبما أفادت به مصادر قضائية لوكالة الأنباء الفرنسية. هذا، وقد تم تبرئة عنصر سادس من المجموعة من التهم المنسوبة إليه خلال امتثاله أمام الهيئة الوطنية للاستماع والتي مقرها بالعاصمة مدريد، حيث تهتم هذه الأخيرة بمعالجة الملفات المتعلقة بقضايا الإرهاب. يشار إلى أن توقيف الجزائريين الستة تم منذ أكثر من ثلاث سنوات وبالضبط مطلع سنة 2003 بكتالونيا في إطار عملية البحث عن شبكات الدعم اللوجستيكي للجماعات المسلحة الناشطة باسبانيا، وعلى رأسها جماعة الدعوة السلفية للدعوة والقتال، والتي أعلنت ارتباطها الروحي مع تنظيم القاعدة منذ شهور قليلة، قبل أن تعلن منذ أيام فقط عن تغيير اسمها لتؤكد انتماءها تحت تسمية الجماعة المسلحة للمغرب العربي، غير أن السلطات القضائية لخصت الفعل الإرهابي لهؤلاء الجزائريين في كونهم "متهمين بالتحضير لعمليات إرهابية، لكنه تمت تبرئتهم من ذات التهمة.."، وأضافت المصادر التي أوردت الخبر أن المحققين ضبطوا على "عدة مواد مشتبهة"، وذكرت منها مواد سامة قد تساعد على صناعة المتفجرات، حسب مقاربة التحقيق العلمي. بلقاسم عجاج